مصادر محلية: مقتل مشرف للحوثيين برداع على يد إبن شقيقه المقاتل في صفوف الجماعة في ظروف غامضة

يمن ديلي نيوز: قالت مصادر محلية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، الخميس 7 سبتمبر/أيلول، إن مسلحا يعمل مشرفا في صفوف جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، قتل على يد إبن أخيه المقاتل في صفوف الجماعة في ظروف غامضة.
وذكرت المصادر لـ”يمن ديلي نيوز” أن المشرف الحوثي، “أحمد أحمد النيب”، قتل على يد ابن أخيه “حسين أحمد النيب” الذي ينتمي لذات الجماعة ويعمل مقاتلا فيها، دون معرفة ملابسات القتل.
وأسرة “أحمد النيب” في رداع من الأسر التي قدمت عدد من القتلى في صفوف الحوثيين خلال السنوات الماضية، ويشغلون العديد من المناصب من بينها صندوق النظافة في رداع وغيرها من المناصب، وفقا للمصاد.
وتشهد المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، منذ انقلاب سبتمبر/أيلول 2014، انتشارًا ملحوظًا لـ”الجريمة المنظمة”، لاسيّما الجرائم الأسرية وقتل الأقارب، في ظل تقارير تتحدث عن ارتباط معظم هذه الجرائم بـ”الملتحقين بالدورات التعبوية للحوثيين”.
ووفقًا لتقارير حقوقية وأخرى صحفية فقد شهدت الأعوام الثلاثة الماضية 2020 – 2022 قرابة 300 جريمة قتل، واعتداء قاتل بحق أقارب، كانت الأعلى في 2020، والتي شهدت 105 جرائم قتل، ومن ثم العام 2021 والتي شهدت 102 جريمة قتل، و2022 بعدد 89 جريمة قتل.
وتقول تقارير حقوقية، إن سبب تفشي الجرائم الأسرية، يعود لانتشار ما وصفتها بـ”الأفكار الضالة” وكذا “التغذية التعبوية” والتي يتلقاها مرتكبو تلك الجرائم خلال ما تُسمى بـ”الدورات الثقافية”، والتي تكرس تقديم زعيم الجماعة في الطاعة على طاعة من سواه.
في المقابل، يؤكد الحوثيون أن الدورات “التعبوية” و”المراكز الصيفية” لا علاقة لها بانتشار جرائم قتل الأقارب، حتى وإن كان الكثير من مرتكبيها التحقوا بتلك “الدورات”، ويرجعونها إلى الطباع الشخصية، لمرتكبي تلك الجرائم، فضلاً عن تأثير “الضغوطات المعيشية” كما يقولون.



