“واشنطن” تعلن إحباط تهريب شحنة أسلحة إيرانية للحوثيين هي الثانية منذ مطلع العام

يمن ديلي نيوز: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الخميس 15 فبراير/ شباط، عن مصادرتها شحنة أسلحة إيرانية في بحر العرب عندما كانت قادمة إلى جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا.
وذكرت في بيان اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، أن سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي “ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية” صادرت “أسلحة تقليدية متقدمة وغيرها من المساعدات الفتاكة مصدرها إيران” كانت “متجهة إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن”.
وأشارت إلى أن قواتها اكتشف في السفينة “200 حزمة تحتوي على مكونات صواريخ باليستية متوسطة المدى، ومتفجرات، ومكونات مركبة تحت الماء، وطائرات بدون طيار (UUV/USV)، ومعدات اتصالات وشبكات عسكرية، ومجمعات قاذفات صواريخ موجهة مضادة للدبابات، ومكونات عسكرية أخرى”.

وقالت إن “التوريد أو البيع أو النقل المباشر أو غير المباشر لمثل هذه المساعدات ينتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 (كما تم تمديده وتجديده بموجب القرارين 2675 و2707)”.
ونقلت عن قائد القيادة المركزية الأمريكية “الجنرال مايكل إريك كوريلا” قوله: “هذا مثال آخر على نشاط إيران الخبيث في المنطقة”.
وأضاف: “إن استمرارهم في إمداد الحوثيين بالأسلحة التقليدية المتقدمة يعد انتهاكًا مباشرًا للقانون الدولي ويستمر في تقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة”.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى التزامها بالعمل مع حلفائها وشركائها “لمواجهة تدفق المساعدات الإيرانية الفتاكة في المنطقة بجميع الوسائل المشروعة بما في ذلك العقوبات الأمريكية وعقوبات الأمم المتحدة ومن خلال عمليات الاعتراض”.
وشحنة الأسلحة التي ضبطتها القوات الأمريكية، هي الثانية من نوعها منذُ مطلع العام الجاري بعد أن كانت تمكنت في 11 يناير/ كانون الثاني الماضي، من ضبط أسلحة إيرانية فتاكة كانت في طريقها لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وشملت القطع المضبوطة أجهزة دفع وتوجيه ورؤوس حربية للصواريخ الباليستية الحوثية متوسطة المدى (MRBMs) وصواريخ كروز المضادة للسفن (ASCMs)، بالإضافة إلى مكونات مرتبطة بأنظمة الدفاع الجوي.
ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



