أهم الاخبارالأخبار

“الرئاسي اليمني” يدعو المواطنين بمناطق الحوثيين للاطمئنان بأن المعركة “لن تكون انتقامية”

يمن ديلي نيوز: دعا مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس/آب المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية للاطمئنان بأن المعركة لن تكون انتقامية أو ضد منطقة أو قبيلة أو مذهب.

وقال: نطمئن المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة الحوثيين، بأن معركة الدولة هي ضد مشروع الانقلاب والسلاح خارج مؤسساتها، وليست مع منطقة أو قبيلة أو مذهب.

وشدد خلال اجتماع له رأسه رشاد العليمي، رئيس المجلس، وحضره جميع أعضائه إضافة إلى رئيس الحكومة شائع الزنداني، على “التزام الدولة بحماية الملكيات الخاصة والوظيفة العامة وحقوق المواطنين، ومنع أعمال الانتقام والفوضى والإقصاء والتهميش”.

ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أقر الرئاسي اليمني المزيد من “إجراءات الردع المتكامل ضد ميليشيا الحوثي”. وأكد أن “القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية جاهزة للقيام بمهامها الدستورية، وامتلاك زمام المبادرة، وجعل تصعيد الجماعة أكثر كلفة على قياداتها وقدراتها ومصادر تمويلها”.

ووجه المجلس بإبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند مستوياتها القصوى، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر، واستمرار الردع المتكامل، ومنع المليشيات الإرهابية من تحقيق أي مكاسب معنوية.

وقال المجلس إن الدولة ماضية في جهودها لاستعادة مؤسساتها وفرض سلطتها على كامل ترابها الوطني، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي صنعتها جماعة الحوثي.

وناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية والاقتصادية، والخيارات الاستراتيجية للدولة في مواجهة التصعيد المستمر للحوثيين، على طريق جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

وشدد الرئاسي اليمني – وفق سبأ – على اتخاذ كل التدابير المشروعة والضرورية لحماية المواطنين والمنشآت السيادية والمصالح الوطنية، بما في ذلك العمل الاستباقي ضد مصادر التهديد، ومراكز القيادة والسيطرة، والقدرات العسكرية التي تستخدم أو يجري إعدادها لاستهداف القوات المسلحة والمدنيين والمنشآت الحيوية.

وأشاد مجلس القيادة الرئاسي بالكفاءة العالية التي أظهرها أبطال القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها لردع موجة التصعيد، وقدرتهم على إفشال هجمات الحوثيين، وإلحاق خسائر موجعة بقدراتها، والوصول إلى أهداف عسكرية نوعية، مؤكدًا أن هذا الأداء يعكس تحولًا مهمًا في جاهزية مؤسسات الدولة للدفاع عن مؤسساتها ومصالح شعبها.

وقال إن العمليات الناجحة للقوات المسلحة خلال الأسابيع الماضية بعثت برسالة واضحة بأن زمن استباحة المدن واستهداف المدنيين والمنشآت الوطنية دون كلفة قد انتهى، وأن أي تصعيد جديد ستكون له تبعات مباشرة على الأدوات المستخدمة في تنفيذه.

ومنذ أسبوعين، تشن القوات المسلحة اليمنية هجمات بالطائرات المسيرة وراجمات الصواريخ وسلاح المدفعية ضد مواقع وآليات ومعدات وتحصينات للحوثيين في مختلف جبهات القتال، ردًا على تصعيد الجماعة، الذي استهدف منشئات عسكرية ومدنية في مأرب وحضرموت وتعز والحديدة.

اقتصاديًا، أقر مجلس القيادة الرئاسي اليمني المضي في استكمال استعادة وظائف الدولة السيادية ومواردها، وتعزيز سيطرتها على المنافذ والإيرادات والخدمات الوطنية، ومكافحة شبكات التهريب وتمويل الإرهاب، وفق مسار مدروس يحمي المواطنين والقطاع الخاص والمدخرات والتحويلات المشروعة، ويضمن عدم الإضرار بإمدادات الغذاء والدواء والسلع الأساسية.

وشدد المجلس الرئاسي على أن الدولة ستضرب بكل حزم ضد أي محاولة للتواطؤ مع شبكات التهريب وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.

ووجه الرئاسي اليمني الأجهزة المختصة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة المتورطين والميسرين والمستفيدين من أنشطة التهريب، أياً كانت مواقعهم أو صفاتهم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو إخلاله بواجباته، بما يحمي الاقتصاد الوطني وموارد الدولة، ويجفف مصادر تمويل المليشيات والأنشطة غير المشروعة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة