سوريا وروسيا يتفقان بخصوص التواجد العسكري الروسي في الساحل السوري

يمن ديلي نيوز: أعلنت سوريا، اليوم الأحد، عن التوصل مع روسيا إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تحسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، وذلك بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين.
وأكدت الخارجية السورية أن هذه المذكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.
وتنص المذكرة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” على بدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، وأن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
كما اتفق الطرفان، على إعادة صياغة وظيفة القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.
وحددت المذكرة سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتبدأ مرحلة التنفيذ.
وقبل نحو عام ونصف العام بدأت الإدارة السورية الجديدة التفاوض مع الجانب الروسي لتنظيم تواجده العسكري بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.
ونشرت وزارة الخارجية على حسابها في “اكس” صورا لوزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني والوفد المرافق له اثناء قيامه بجولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، للاطلاع على المنشآت والمرافق التي شملتها مذكرة التفاهم.
وأسس الاتحاد السوفيتي في العام 1971، قاعدة طرطوس بموجب اتفاقية مع الحكومة السورية كنقطة دعم فني ولوجستي للأسطول السوفيتي.
وفي ديسمبر 2017، وقّعت موسكو ودمشق اتفاقية نصت على استئجار روسيا للقاعدة مدة 49 عامًا مع توسيعها لتصبح قاعدة بحرية دائمة ومجهزة لاستقبال السفن الحربية الكبيرة والغواصات، كما منحت القوات الجوية الروسية حق استخدام مطار باسل الأسد الدولي، وبناء قاعدة عسكرية جوية مستقلة فيه، واستخدمته روسيا لقصف السوريين المعارضين لنظام بشار الأسد.



