الأخبار

بيان: تكتل الأحزاب اليمنية يدعو لمسيرات مساندة لقرارات إنهاء “تمرد” الحوثيين

يمن ديلي نيوز: دعا التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، منظماته وفروع الأحزاب المنضوية فيه في عموم المحافظات اليمنية، إلى تنظيم مسيرات شعبية تأييدًا للقرارات الرامية إلى إنهاء “تمرد” جماعة الحوثي المصنفة إرهابية واستعادة هيبة الدولة، تحت قيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي”.

وكان العليمي قد قال في 20 يوليو/تموز الجاري إن الأوان قد آن لأن يستعيد اليمن دولته، والمواطن كرامته، وإنهاء ما وصفه بـ”الكابوس” الذي طال أمده أكثر مما ينبغي.

ودعا في كلمة متلفزة أبناء الشعب اليمني كافة، والقبائل الأبية، والقوى الوطنية، إلى الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية، ودعمها لأداء واجبها الوطني في حماية الجمهورية، وصون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

التكتل الوطني للأحزاب اليمني، الذي يضم بداخله 22 حزبًا ومكونًا، على رأسها أحزاب المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والاشتراكي اليمني، طالب مجلس الأمن الدولي بالتفعيل الجاد والفوري للقرارين (2216) و(2722)، بما يضع حدًا لحقبة انقلاب الحوثيين وقرصنتها المدعومة من إيران في البحر الأحمر.

وندد في بيان وصل “يمن ديلي نيوز” بأشد العبارات بالهجوم الذي نفذته الجماعة ضد سفينة تجارية سعودية في البحر الأحمر، معتبرًا هذا الاستهداف امتدادًا لنهج إجرامي ثابت يتعمد زعزعة أمن الملاحة الدولية وابتزاز المجتمع الدولي خدمةً لأجندة النظام الإيراني في المنطقة.

وأضاف البيان أن استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية يفضح، مرة أخرى، زيف ادعاءاتها بشأن الحصار، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في اليمن سببها الحقيقي هو اقتصاد الحرب الذي تفرضه هذه المليشيات على أبناء الشعب اليمني، وليس أي عامل خارجي.

ودعا التكتل الوطني مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتصنيف الحوثيين “جماعة إرهابية”، لما ألحقته من أذى بالشعب اليمني، وما تسببه من تهديد للأمنين الإقليمي والدولي.

وحذر من الأضرار الاقتصادية الجسيمة التي تلحق بالدول العربية المشاطئة للبحر الأحمر جراء استمرار استهداف السفن التجارية وإمدادات الطاقة، وفي مقدمتها اليمن ومصر، باعتبار هذا الممر الملاحي شريانًا حيويًا لاقتصادات المنطقة.

وشددت الأحزاب السياسية على تضامنها التام مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذا العدوان الغادر، معبرةً عن تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، إزاء الهجمات الإيرانية التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وكان هجوم جماعة الحوثي الأربعاء الماضي على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر قد أثار استياءً واسعًا على المستويين المحلي والدولي، حيث رصد “يمن ديلي نيوز” تصاعدًا للمطالبات العربية والدولية الداعية إلى ردع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، عقب تهديداتها باستهداف الملاحة السعودية.

واعتبرت الدول والمنظمات الإقليمية أن الهجوم، وما رافقه من تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف السفن التجارية، يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وتصعيدًا يهدد أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ويقوض جهود خفض التصعيد في اليمن والمنطقة.

وفيما أكدت غالبية المواقف تضامنها مع المملكة العربية السعودية، دعت إلى اتخاذ موقف دولي أكثر حزمًا لردع هذه الهجمات، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 و2722، بما يضمن حماية حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدولية.

بدوره، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس 23 يوليو/تموز، جماعة الحوثي بـ”عقاب عسكري كبير”، محملًا في الوقت نفسه إيران المسؤولية الكاملة عن أي هجمات جديدة تنفذها جماعة الحوثي المدعومة منها.

وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة ستعتبر أي هجوم جديد ينفذه الحوثيون عملًا تتحمل إيران مسؤوليته، باعتبار الجماعة “وكيلًا لإيران”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة