نعمان يتحدث عن خطاب مغاير داخل الشرعية يجعل دعوة العليمي للتعبئة “فعلاً استعراضياً”

يمن ديلي نيوز: حذر السياسي والدبلوماسي اليمني، ياسين سعيد نعمان، اليوم الأربعاء 22 يوليو/تموز، من تسلل خطاب “مغاير” داخل الحكومة الشرعية يجعل دعوة التعبئة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، كأنها فعل استعراضي مؤقت.
وقال نعمان، الذي يشغل منصب سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، إن الشرعية اليمنية تقف اليوم أمام خطابين متباينين؛ الأول يتمثل في خطاب التعبئة الذي أطلقه العليمي لمواجهة التصعيد الحوثي، والثاني خطاب التهدئة الذي يتسلل بفذلكة ونعومة ليجعل دعوة التعبئة تبدو وكأنها فعل استعراضي مؤقت.
واعتبر، في منشور على حسابه بمنصة فيسبوك تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن خطاب التعبئة الذي دشنه العليمي لمواجهة جماعة الحوثي، خطوة تمهد الطريق لإخراج اليمن من الكارثة التي أصبحت تهدد وجوده.
وشدد نعمان، الذي يشغل سفيراً لليمن لدى المملكة المتحدة، وشغل سابقاً منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، على أن خطاب التعبئة خطوة كان لا بد منها.
وأشار إلى أهمية توحيد الخطاب داخل الشرعية، محذراً من أن استمرار التباين في التعاطي مع المواقف قد يعطي انطباعاً بوجود اختلاف في التعامل مع وضع لم يترك أمام الشرعية خياراً سوى مواجهة المشروع الحوثي.
وأشار إلى أن اليمن يواجه خياراً فرضته جماعة الحوثي بدعم إيراني، يتمثل في استمرار العبث بحاضر البلد وتقويض مستقبله.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، رشاد العليمي، قال في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني، الاثنين الماضي، إن الأوان قد آن لأن يستعيد اليمن دولته، والمواطن كرامته، وإنهاء ما وصفه بـ”الكابوس” الذي طال أمده أكثر مما ينبغي.
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبناء الشعب اليمني كافة، والقبائل الأبية، والقوى الوطنية، إلى الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية، ودعمها لأداء واجبها الوطني في حماية الجمهورية، وصون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وأضاف العليمي أن الوطن يمر بلحظة فاصلة، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة، وأن الأحداث الأخيرة عززت أن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدراً محتوماً، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب مليشيا إرهابية اختارت السلاح على الدولة، والطائفية على المواطنة، وتغليب مصلحة النظام الإيراني على مصلحة الشعب اليمني.



