”المشاط“ يبلغ الوفد العماني قبيل مغادرته صنعاء بشروط جماعته للإنخراط في جهود استئناف عملية السلام

يمن ديلي نيوز: أبلغ رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى“، التابع للحوثيين ”مهدي المشاط“، الأحد 20 أغسطس/آب، الوفد العماني بشروط جماعته للإنخراط في جهود الأمم المتحدة لاستئناف عملية السلام المتعثرة في اليمن.
جاء ذلك، خلال لقائه، اليوم، الوفد العماني، قبيل مغادرته العاصمة صنعاء، بعد 4 أيام من المشاورات مع قيادة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، للدفع بجهود عملية السلام في اليمن، وفقا لوكالة (سبأ) بنسختها الحوثي.
وتتمثل اشتراطات جماعة الحوثيين التي أكد عليها ”المشاط“، للانخراط في جهود السلام والتي وصفها بـ”الاستحقاقات الإنسانية“، وتتمثل في ”صرف مرتبات كافة موظفي الدولة، وفتح مطار صنعاء الدولي، وإزالة كافة القيود المفروضة على موانئ الحديدة“.
وقال ”المشاط“ إنه “لم يعد من المقبول الاستمرار في الوضع الراهن الذي يعيشه أبناء اليمن في ظل استمرار كل مظاهر الحصار والتجويع وتحويل الاستحقاقات الإنسانية إلى محل تفاوض“.
وأضاف “صبرنا قارب على النفاذ، والوقت ليس مفتوحاً أمام العدو للمواصلة والتهرب من الاستحقاقات الإنسانية، لأن استمرار المراوغة وكسب الوقت سيعود عليه بنتائج لا يرغبها”.
وعقب لقائه بـ”المشاط“، غادر الوفد العماني العاصمة اليمنية صنعاء، بعد سلسلة مشاورات ولقاءات عقدها مع قيادة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، استمرت 4 أيام، للدفع بجهود عملية السلام وإنهاء الحرب.
والأسبوع الماضي، أجرى المبعوث الأممي الى اليمن، هانس غروندبرغ، سلسلة مباحثات في العاصمة العمانية ”مسقط“، مع مسؤولين عمانيين، وقيادات حوثيين لاستئناف عملية سياسية جامعة في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة.
واستأنفت الأمم المتحدة، مؤخرا، مشاوراتها مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فيما كثف سفراء دول دائمة العضوية بمجلس الامن لقاءاتهم مع مسؤولي الحكومة في مسعى لتحقيق تقدم ينهي الجمود المستمر في مسار عملية السلام.
والإثنين 14 أغسطس/آب، بدأ المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن جولة إلى الخليج “لدفع الجهود الحالية التي تقودها الأمم المتحدة لتمديد الهدنة وإطلاق عملية سلام شاملة”، وفقا لبيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
وتتكثف منذ مدة مساعٍ إقليمية ودولية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، شملت زيارات لوفدين سعودي وعماني إلى صنعاء، وجولات خليجية للمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ والأممي هانس غروندبرغ .



