الأخبار

خلال زيارته الثانية.. “غروندبرغ” يشدد على اختيار تعز نموذجا لتطبيق خطة التنمية الأممية

يمن ديلي نيوز: أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الإثنين 12 فبراير/شباط، على أهمية اختيار تعز نموذجاً لتطبيق خطة الانتقال للتنمية المستدامة والتعاون مع الأمم المتحدة للنجاح في هذا الجانب.

جاء ذلك خلال لقائه، قيادة السلطة المحلية بمحافظة تعز، التي وصلها في وقت سابق اليوم، في ثاني زيارة له إلى المدينة المحاصرة من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا منذ أكثر من تسع سنوات.

وعبر “غروندبرغ”، عن سعادته لما شاهده من تحسن ملموس لاصلاح الطرقات والتي قال إنها “لاتعد بديلاً للطرق الرئيسية والعمل على فتحها”، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.

وعبر عن قلقه من عملية التصعيد في البحر الاحمر التي قال إنها تؤثر على الأوضاع بالمحافظة، والجهود المبذولة لتحقيق السلام وبناء خارطة طريق وإعاقتها بعد تحقيق خطوات متقدمة مع جميع الاطراف.

وأكد استمرار العمل لضمان عدم العودة للعمل العسكري والتركيز على خفض التصعيد في البحر الاحمر والعمل لتجاوز كل التحديات للوصول الى خارطة طريق تتضمن الاستعداد للانخراط في عملية سياسية وصولاً الى تحقيق السلام الشامل الذي ينشده كافة ابناء الشعب اليمني.

بدوره، قال محافظ تعز نبيل شمسان، إن زيارة “غروندبرغ” لتعز تؤكد “الاهتمام والمكانة المتميزة للمحافظة في ظل التطورات المتمثلة بإختيار المحافظة لتكون نموذجاً لخطة الاطار الاقتصادي للتحول الى التنمية المستدامة والدور الفاعل للامم المتحدة في هذا المجال.

وأشار “شمسان” إلى ماشهدته المحافظة من إصلاح عدد من الطرق لتخفيف حدة المعاناة على الرغم من تعنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ومحاولاتها المستمرة لإغلاقها.

وأكد المحافظ على أهمية التركيز على فتح الطرقات الرئيسية لتخفيف المعاناة الإنسانية المتزايدة جراء التطورات في البحر الاحمر وانعكاساتها على مضاعفة كلفة النقل للسلع والبضائع بجانب ارتفاع تكاليف النقل الناتجة عن الحصار واستمرار الاعتداءات والتصعيد المستمر في الجبهات من قبل الحوثيين.

وطالب بأن تحظى المحافظة وأبنائها بشكل حقيقي وفاعل ومكانة مهمة في خارطة الطريق والملفات السياسية والاقتصادية والمساعي المبذولة لعملية تحقيق السلام.

ويجري المبعوث الأممي حاليا جولة في المنطقة لإنقاذ جهود السلام بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، واستكمال التوقيع على خارطة الطريق بناء على التزامات الأطراف اليمنية التي أعلن عنها المبعوث الأممي في 23 ديسمبر/كانون الماضي.

وقال “غروندبرغ” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن التوقيع على خارطة الطريق سيتم بمجرد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق حول آليات تنفيذ الالتزامات التي اتفقت عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وذكر المبعوث الأممي أن التدابير التي اتفقت الأطراف اليمنية عليها تتضمن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، ودفع رواتب القطاع العام واستئناف تصدير النفط.

كما اتفقت الأطراف اليمنية – وفقا حدث المبعوث الأممي مع “يمن ديلي نيوز” – على الالتزام بالمزيد من تخفيف القيود على مطار صنعاء وميناء الحديدة، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحسين ظروف المعيشة في اليمن والتهدئة، بالإضافة للالتزام باستئناف العملية السياسية.

وقال إن من الالتزامات التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية العمل مع مكتبه من أجل تحديد آليات التنفيذ اللازمة للإيفاء بتلك الالتزامات من خلال خارطة طريق أممية تتضمن أيضًا التحضير لاستئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية ورعاية أممية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading