سبأ: الرئاسة اليمنية تقر مصفوفة الإصلاحات المزمنة وتؤكد التزام الدولة في مكافحة الإرهاب

يمن ديلي نيوز: قالت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” إن مجلس القيادة الرئاسي اليمني أقر، اليوم الثلاثاء 12 مايو/ أيار، مصفوفة الإصلاحات المزمنة على كافة المستويات، بما في ذلك مضاعفة جهود الحكومة لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.
وأقر المجلس مصفوفة الإصلاحات المزمنة خلال اجتماع له برئاسة رئيس المجلس رشاد العليمي، وبحضور جميع أعضائه: عبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وعبر الاتصال المرئي سلطان العرادة، وطارق صالح، وسالم الخنبشي.
ووفقًا لـ “سبأ”، جدد مجلس القيادة التزام الدولة بالمضي قدمًا في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الحماية المؤسسية للمرافق والبرامج الحيوية، وضمان حماية المواطنين وموظفي الإغاثة ومجتمع الأعمال، وعدم إفلات الجناة من العقاب.
كما جدد المجلس التزام الدولة في حشد كافة الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء المعاناة التي صنعتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وتطرق اجتماع المجلس خلال اللقاء إلى التطورات الأمنية في المحافظات الواقعة بنطاق الحكومة اليمنية، بما في ذلك حوادث الاغتيال التي شهدتها محافظة عدن. معتبرًا ذلك محاولة بائسة لإرباك المشهد وضرب الثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية.
وأشار المجلس إلى جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية، وإحباط مخططاتها الإجرامية، وضبط المتورطين، وبسط الأمن والاستقرار، منوهًا بالتحسن الملموس في التنسيق المتكامل بين أجهزة الدولة عقب خطوات توحيد القرار العسكري والأمني بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
ووافق الاجتماع الرئاسي اليمني أيضًا على عرض قدمه رئيس الحكومة شائع الزنداني، بشأن الإجراءات والقرارات المطلوبة لتعزيز الأداء الإداري والمؤسسي في عدد من قطاعات الدولة على المستويين المركزي والمحلي.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الإقليمية، بما في ذلك استئناف النظام الإيراني لهجماته العدائية على دول المنطقة، معتبرًا ذلك تأكيدًا على استمرار نهجه القائم على الابتزاز وإدارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقدم رشاد العليمي إحاطة حول نتائج زيارته إلى جمهورية جيبوتي، ومباحثاته مع الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، وحسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حول العلاقات الثنائية.
وقال إنه تبادل وجهات النظر معهما إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل تصاعد أنشطة التهريب والجريمة المنظمة والتخادم بين الجماعات المسلحة العابرة للحدود، وتنامي المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ووفق “سبأ” أشاد المجلس بنتائج زيارة العليمي، معتبرًا ذلك إعادة تثبيت الحضور اليمني في معادلة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتأكيد على المسؤولية الجماعية والتنسيق الإقليمي الفعال في مواجهة التهديدات المشتركة، وفي مقدمتها جهود تأمين خطوط الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
وجدد المجلس إدانة الجمهورية اليمنية للاعتداءات والتهديدات الإيرانية السافرة التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في الكويت والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين. معتبرًا ذلك انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وقواعد الأمن والاستقرار الإقليمي.



