أهم الاخبارالأخبار

الرئاسة اليمنية تتهم جهات بتمويل ودفع عسكريين بزي مدني لمواجهة حراسة قصر “معاشيق”

يمن ديلي نيوز: قال مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية الجمعة 20 فبراير/شباط إن ماجرى أمام قصر معاشق في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) يأتي ضمن تصعيد منظم.. متهماً جهات بالتمويل، والتسليح، والتحريض، والدفع بعسكريين بزي مدني الى المواجهة مع قوات الامن.

وكانت مجاميع من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي قد حاولت، مساء أمس الخميس، اقتحام مقر إقامة الحكومة اليمنية في قصر معاشيق (القصر الرئاسي) ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن، أسفرت عن سقوط جرحى في صفوف المحتشدين.

مصادر لـ”يمن ديلي نيوز”: جرحى خلال محاولة محتجي الانتقالي اقتحام القصر الرئاسي بعدن

وحمل المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” تلك الجهات كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن إراقة المزيد من دماء اليمنيين، والمقامرة بأمن العاصمة المؤقتة، ومصالح ابنائها.

وشدد المصدر على أن التوقيت المتزامن لهذا التصعيد مع التحسن الملموس في الخدمات، والتحضيرات الجارية للمؤتمر الجنوبي برعاية السعودية، يثير تساؤلات جدية حول الدور المشبوه لبعض القوى الإقليمية، التي تسعى لإعادة إنتاج الفوضى.

وقال إن التصعيد في هذا التوقيت يهدف إلى تعطيل أي مساعٍ لتوحيد الصف الوطني في مواجهة التهديد الوجودي المتمثل بجماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

وشدد على أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع التصعيد غير المسؤول، بأقصى درجات ضبط النفس، وعملت على تفريق التجمعات التي حاولت قطع الطرقات وإثارة الشغب، واستهداف قوات الأمن بينما كانت تقوم بواجباتها الوطنية في حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن العام، وفقا للقانون.

وقال المصدر إن قيادة الدولة تحترم حق التعبير السلمي المكفول دستورياً، لكنها تشدد على أن أي محاولة للاعتداء على مؤسساتها الوطنية أو تعطيل أعمالها أو استخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة، تمثل اعتداءً صريحًا على الشرعية الدستورية ومصالح المواطنين، وستواجه بكل حزم، وعدم السماح بتكرارها تحت أي ظرف كان.

المصدر قال إن انعقاد الحكومة الجديدة في عدن، يمثل رسالة حاسمة على مضي الدولة في استعادة انتظام جميع مؤسساتها من الداخل، وتكريس نموذج الاستقرار، والبناء على جهود المملكة العربية السعودية في تطبيع الأوضاع، وتحسين الخدمات العامة، والشروع في حزمة مشاريع إنمائية سريعة الأثر، بما يؤسس لمرحلة واعدة في حياة المواطنين.

وشدد المصدر على أن الدولة لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى، وتنفيذ مشاريع إقليمية مشبوهة، وأنها ماضية بدعم من اشقائها في السعودية، بحماية مواطنيها ومصالحهم العليا، وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو تعطيل مسار البناء وإعادة الاعمار، واستعادة مؤسسات الدولة.

المصدر دعا المواطنين في عدن وبقية المحافظات المحررة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لحماية المكتسبات المتحققة، وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى الصادرة عن عناصر فارة من وجه العدالة وكياناتها المنحلة المدعومة من الخارج.

وشدد على أن مستقبل الجنوب لن يبنى بالاعتداء على مؤسسات الدولة أو تعطيلها، بل بإعادة إعمارها، وتحسين خدماتها، والمشاركة الواعية والمسؤولة في الحوار الجنوبي المرتقب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading