مجدداً.. شركة “يمن موبايل” تعمم على مشتركيها حملة تحريضية تستهدف السعودية

يمن ديلي نيوز: عممت شركة “يمن موبايل” للهاتف المحمول رسائل “إس إم إس” على مشتركيها في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، تدعو للمساهمة في حملة تحريضية تستهدف المملكة العربية السعودية.
ودعت “يمن موبايل” عبر رسائلها التي بثتها أمس الاثنين إلى المشاركة في حملة تغريدات تحت وسم #السعوديةتجوعاليمنيين، مرفقًا معها رابط التغريدات التي يمكن للمشتركين الاستفادة منها في الحملة. وينشر “يمن ديلي نيوز” صورة للرسالة.
وكانت شركة “يمن موبايل” للهاتف المحمول عممت في نوفمبر 2025م الماضي رسائل “إس إم إس” على مشتركيها دعت فيها للمشاركة في حملة مماثلة، في حملة تحريضية موجهة ضد مطار عدن الذي تشرف عليه الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
جاء ذلك تزامنًا مع حملة إلكترونية واسعة أطلقتها قيادات وناشطون في جماعة الحوثي على منصات التواصل الاجتماعي، لمهاجمة السعودية، متخذةً من الملف الإنساني غطاءً لتمرير رسائل ابتزاز سياسي وتصعيد عسكري مباشر.
وأظهر تحليل رقمي للوسم عملية تعبئة إلكترونية منظّمة، إذ سجّل في 16 فبراير/شباط 2026 انفجارًا مفاجئًا خلال أقل من ساعتين، بأكثر من 27 ألف منشور ونحو 34 مليون مشاهدة، في نمط انتشار متسارع يعكس تنسيقًا مسبقًا لا تفاعلًا عفويًا.
وتركّز النشاط وفق التحليل الذي أجرته منصة “مسند” في نحو 100 حساب قادت مسار النشر بوتيرة مكثفة، مع وجود “بنك تغريدات” جاهز وتوقيت موحّد للإطلاق، بما يشير إلى إدارة مركزية للحملة.
وبيّنت بيانات التتبع الجغرافي تمركز النشاط داخليًا في الحديدة وصعدة، إلى جانب نشاط متزامن لحسابات من خارج اليمن. وأظهر تحليل مواقع هذه الحسابات ارتباط بعضها بنقاط انتشار في طهران وشيراز، ما أسهم في تسريع تضخيم الوسم ودفعه إلى الصعود.
وتزامنت الحملة مع تصعيد في خطاب جماعة الحوثي، انتقل من الضغط السياسي إلى التلويح بالتصعيد العسكري واستهداف المنشآت النفطية داخل السعودية، في محاولة لفرض شروط اقتصادية عبر الضغط الإعلامي والتهديد الميداني.



