مسؤول سابق في “الانتقالي”: مقترح على السعودية لصرف مرتبات موظفي الانتقالي

يمن ديلي نيوز: تحدث القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” جمال بن عاطف إن مقترحاً تم طرحه على المملكة العربية السعودية باستمرار صرف مرتبات أعضاء الجمعية العمومية وبقية هيئات المجلس الانتقالي “سابقا”” تقديراً للظروف المعيشية والالتزامات الأسرية.
وأوضح “بن عاطف” الذي كان يشغل عضو الجمعية العمومية سابقا للمجلس الانتقالي في منشور له على حسابه بمنصة “إكس” تابعه “يمن ديلي نيوز” أن المقترح طرحه النائب السابق لرئيس المجلس أحمد بن بريك، وأنه يجري حاليًا دراسة هذا المقترح مع الجهات المعنية، بما يراعي الأوضاع الإنسانية ويضمن معالجة الملف بروح مسؤولة.
ورداً على انتقاد القيادي بالمجلس المتواجد في الإمارات، هاني بن بريك، الذي وصف المنشور بالرخص، قال عاطف: لم ولن تكون الرواتب بديلاً عن الوطن، ولا المال بديلاً عن القضية حتى تصفها بالرخص.
وكشف عن تضرر أكثر من 3500 من كادر وموظف في المجلس الانتقالي وأسرهم بتوقف الرواتب بسبب الأحداث وحل المجلس من الرياض.
وقال إن معالجة أوضاع موظفي المجلس واجب إنساني لا ينتقص من عدالة قضيتهم، بل يحميها من الانهيار الاجتماعي والاستغلال.. مردفاً: نطالب بالدولة أولًا… ونطالب بحماية الناس من الانكسار في الوقت نفسه.
وكان “بن عاطف” اعتبر إغلاق الجمعية الوطنية الجنوبية اليوم الخميس يُعد قرارًا صحيحًا في هذه المرحلة، بعد أن فقدت الجمعية دورها الحقيقي كمؤسسة تشريعية فاعلة، وتحولت في كثير من الأحيان إلى إطار شكلي تُمرَّر عبره قرارات جاهزة دون نقاش مؤسسي أو شراكة حقيقية في صناعة القرار.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قال اليوم الخميس 29 يناير/كانون الثاني، إن قوات العمالقة الجنوبية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، أغلقت مقر الجمعية العمومية للمجلس بمديرية التواهي في محافظة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة).
وذكر في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” أن قوات تابعة لألوية العمالقة أغلقت مبنى الجمعية بشكل كامل، ومنعت دخول أي من أعضائها أو منتسبيها أو موظفيها، وذلك بتعليمات مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
المجلس الانتقالي يقول إن قوات العمالقة أغلقت مقر الجمعية العمومية له في عدن



