سكان محليون بتعز: مقتل امرأة في حادثة قنص منسوبة للحوثيين شرقي المدينة

يمن ديلي نيوز: أفاد سكان محليون في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، اليوم الخميس 29 يناير/كانون الثاني، بمقتل امرأة في حادثة قنص منسوبة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، شرقي المدينة.
وقال السكان لـ”يمن ديلي نيوز” إن المواطنة “أسماء علي ناجي سعيد ناجي”، في عقدها الثاني، قُتلت برصاص قناص تابع للحوثيين أثناء تواجدها على سطح منزلها في حي عصيفرة بمديرية القاهرة، شرقي مدينة تعز.
وذكر السكان أن قناص الحوثيين المتمركز في “تبة الكنبتين” استهدف المواطنة أسماء أثناء نشرها الغسيل على سطح المنزل، وأرداها قتيلة.
وخلال العام المنصرم 2025 ، رصد “يمن ديلي نيوز” سقوط عشرات المدنيين بين قتيلًا وجريح بينهم أطفال ونساء في عمليات قنص منسوبة للحوثيين بمحافظة تعز فقط.
وفي وقت سابق قال المدافع اليمني عن حقوق الإنسان “رياض الدبعة” إن عمليات القصف والقنص التي تطال مدنيين (أطفال – نساء – كبار سن) بين الحين والآخر في محافظة تعز من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابية “تحمل طابعاً عنصريًا”.
وشدد في تصريح سابق لـ “يمن ديلي نيوز” على أن ما يجري في تعز حرب تحمل “طابعًا عنصريًا واضحًا يستند إلى خطاب سلالي تتبناه جماعة الحوثي، يصنف سكان بعض المناطق، بما فيها تعز، خارج ما تسميه الجماعة بالهوية الإيمانية”.
وأردف: هذا الخطاب انعكس على ممارسات ميدانية عنيفة بحق المدنيين، خصوصاً أن سكان تعز ينتمون إلى طبقات اجتماعية ينظر إليها الحوثيون باعتبارها أقل شأنًا، ما جعل المدينة هدفًا مفتوحًا للقنص والقصف دون أي وازع أخلاقي أو قانوني.
وتحدث الدبعي عن غياب للردع الدولي واقتصار الأمم المتحدة على إصدار بيانات عامة لا تُسمي الجناة بوضوح، دفع جماعة الحوثي في التمادي في استهداف المدنيين بمحافظة تعز.
وقال: تراخي المنظمات الدولية في رصد وتوثيق الانتهاكات داخل مناطق سيطرة الحوثيين سمح بمرور كثير من الجرائم دون محاسبة، كما أن استخدام القنص كأداة حرب “رخيصة وثابتة” يحقق مكاسب سياسية ومعنوية دون خوض مواجهة عسكرية مباشرة.
المدافع اليمني عن حقوق الانسان “الدبعي” لـ “يمن ديلي نيوز”: انتهاكات الحوثيين في تعز تحمل طابعاً عنصرياً



