نقابة الصحفيين تطالب بإطلاق الصحفي ”أحمد ماهر“ وتقول إنه يتعرض للتعذيب لإجباره على اعترافات ”غير حقيقية“

يمن ديلي نيوز: جددت نقابة الصحفيين اليمنيين، الاثنين 7 أغسطس/آب، مطالبتها المجلس الانتقالي الجنوبي، بالإفراج عن الصحفي أحمد ماهر، المعتقل منذُ أكثر من عام، في ظروف اعتقال “قاسية”، قالت إنه تعرض ويتعرض خلالها للتعذيب لإجباره على “اعترافات غير حقيقية”.
وقالت النقابة في بيان اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، إن “ماهر” يكمل عامه الأول في “معتقل يتبع المجلس الانتقالي الشريك في الحكومة الشرعية بعدن في ظل ظروف اعتقال قاسية وإجراءات تعسفية لا تتوفر فيها أدنى شروط العدالة”.
وجددت نقابة الصحفيين اليمنيين إدانتها لما وصفته بـ”التعامل غير القانوني” مع الصحفي أحمد ماهر “منذُ اعتقاله وتعذيبه وإجباره على الاعترافات غير الحقيقية بالقوة”.
واعتبرت النقابة ما وصفته بـ “مسلسل التأجيل غير المبرر لمحاكمة” الصحفي أحمد ماهر “وإبقائه في السجن في ظل ظروف اعتقال غير طبيعية، يؤكد الاستهداف السياسي لصحفي أعزل يدفع كل يوم ثمنا لممارسته العمل الصحفي”.
وشددت على “ضرورة توفير إجراءات قانونية ضامنة لحرية الرأي والتعبير”، مجددة مطالبتها بإطلاق سراح “ماهر”، و”التحقيق في كل الانتهاكات التي تعرض لها ومحاسبة المتسببين فيها”.
ودعت النقابة كافة المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير المحلية والخارجية، للتضامن مع الصحفي “ماهر” والضغط من أجل إطلاق سراحه.
كما تجدد النقابة مطالبتها بإطلاق سراح كافة الصحفيين المعتقلين لدى جماعة الحوثي وهم وحيد الصوفي ونبيل السداوي الموظف في وكالة سبأ وفهد الارحبي, والصحفي محمد قائد المقري المختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ أكتوبر 2015م.
وفي 6 أغسطس/ آب من العام الماضي، كانت قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اعتقلت الصحفي “أحمد ماهر” من أمام منزله بمدينة عدن، بتهم ملفقة أُجبر على الإدلاء بها تحت التهديد.
وحتى اليوم، لا يزال “ماهر”، يقبع في ظروف اعتقال قاسية دون محاكمة عقب أن تم تأجيل النظر بقضيته نحو إحدى 11 بسبب رفض السلطات الأمنية إحضاره إلى قاعة المحكمة تحت ذرائع مختلقة.



