وفد الحكومة اليمنية في مسقط يهدد بإنهاء كل الاتفاقات حال أعدم الحوثيون مختطفي المحويت

يمن ديلي نيوز: هدد رئيس وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف الأسرى “يحيى كزمان”، الأحد 11 يناير/ كانون الثاني، بإنهاء كل الاتفاقات الموقعة مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بيما فيها الاتفاق الأخير حال تنفيذ الجماعة أحكام إعدام بحق ثلاثة من أبناء محافظة المحويت المختطفين في سجونها.
وفي 10 يناير/كانون الجاري قالت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين إن معلومات موثوقة وتقارير ميدانية بحوزتها تؤكد انتقال جماعة الحوثي إلى مرحلة الشروع في الإجراءات التنفيذية لأحكام الإعدام التي وصفتها بـ “الجائرة”.
والمختطفون الذين شرعت الجماعة في إجراءات تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم يعملون في السلك التعليمي والتربوي وهم: صغير أحمد صالح فارع، وعبدالعزيز أحمد أحمد سعد العملي، وإسماعيل محمد أبو الغيث عبدالله.
وقال رئيس وفد الحكومة اليمنية إن إقدام الحوثيين على “أي حماقة أو جريمة بحق المختطفين سيؤدي إلى نسف كل الاتفاقات الموقعة، بما في ذلك الاتفاق الأخير الموقع في مسقط، كما سيقوّض الجهود الأممية والدولية الرامية إلى معالجة الملف الإنساني، ويهدد مسار التفاوض برمّته.
وتحدث في تدوينة على منصة إكس تابعها “يمن ديلي نيوز” عن إقدام جماعة الحوثي على إجبار المختطفين الثلاثة على التوقيع القسري على أحكام إعدام بحقهم.. معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حقوق الإنسان، وجريمة جسيمة تتحمل الجماعة مسؤوليتها الكاملة.
s=20وطالب رئيس وفد الحكومة المفاوض الأمم المتحدة بالتدخل الحازم والفوري، وممارسة أقصى درجات الضغط لوقف أي تصعيد أو ارتكاب جرائم بحق المختطفين، محملاً جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المختطفين.
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً طالبت، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن “هانس غروندبرغ” بسرعة التحرك لإيقاف إعدام جماعة الحوثي، المصنفة إرهابية، لثلاثة مختطفين في سجونها ينتمون لمحافظة المحويت.
وشددت الحكومة اليمنية في بيان أصدرته وزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان على ضرورة الضغط الفاعل لوقف جماعة الحوثي عن الاستمرار في الاختطافات والإخفاء القسري والتعذيب والمحاكمات الصورية غير القانونية، في إطار سياسة التخويف والإرهاب.



