أهم الاخبارالأخبار

“العليمي” لكبير مستشاري “ترامب” للشؤون العربية: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي لم يكن ارتجاليًا

يمن ديلي نيوز: استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم 6 يناير/كانون الثاني في الرياض، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والافريقية، مسعد بولس، ومعه السفير الأمريكي ستيفن فاجن.

وشدد خلال اللقاء على أن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي لم يكن قرارًا ارتجاليًا أو عدائيًا، بل فرضته مقتضيات حماية جهود التهدئة، والمركز القانوني للدولة، ووحدتها، وسلامة أراضيها.

اللقاء – وفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” – ناقش الدعم الأمريكي المطلوب لجهود الإصلاحات الحكومية، والشراكة القائمة في مجال مكافحة الإرهاب، وردع الحوثيين، والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معهم.

وتطرق العليمي التطورات الأخيرة على خلفية التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي في محافظتَي حضرموت والمهرة.

وقال إنها كادت أن تفتح منصة تهديد جديدة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، ضمن دائرة أوسع من خطوط إمدادات الطاقة والملاحة الدولية.

ونوه العليمي بدور المملكة العربية السعودية الذي قال إنها “لعبت دورًا حاسمًا في خفض التصعيد، وتأمين عملية استلام المعسكرات، وحماية المدنيين”.

وشدد على أن القرارات السيادية التي تم اتخاذها، بما فيها إعلان حالة الطوارئ، استندت إلى صلاحيات دستورية واضحة، وكان هدفها حماية المدنيين، ومنع عسكرة الحياة السياسية.

في 30 ديسمبر الماضي، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي قرارات تضمنت إنهاء العمل باتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، وإلزام قواتها بمغادرة الأراضي اليمنية خلال مهلة أقصاها 24 ساعة، إضافة إلى تسليم جميع المعسكرات في محافظتَي حضرموت والمهرة لقوات “درع الوطن”.

كما شملت القرارات إعلان حالة الطوارئ في كافة أراضي الجمهورية ابتداءً من يوم الثلاثاء 30 ديسمبر/كانون الأول، ولمدة 90 يومًا قابلة للتمديد، وفرض حظر جوي وبحري وبري على جميع الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة من تاريخ الإعلان، باستثناء ما يصدر بإذن وتصريح رسمي من قيادة تحالف دعم الشرعية.

وقال رئيس مجلس القيادة إن تلك الإجراءات لم تحمِ المدنيين والمركز القانوني للدولة فقط، بل أنقذت مكاسب القضية الجنوبية نفسها، التي كانت مهددة بالدفن في فوضى السلاح، ومحاولة فرض الأمر الواقع.

وبخصوص القضية الجنوبية، تطرق العليمي إلى الترتيبات الجارية لإطلاق مؤتمر حوار جنوبي جامع، لحل القضية الجنوبية، وكسر احتكار تمثيلها، وإعادتها إلى أصحاب المصلحة الحقيقيين، في إطار الدولة، وليس خارج مؤسساتها الشرعية.

“العليمي” يطلب من السعودية استضافة مؤتمر جنوبي استجابة لطلب المكونات الجنوبية

من جانبه أكد المستشار الأمريكي التزام بلاده القوي بدعم اليمن ووحدته واستقراره وسلامة أراضيه، والعمل الجاد على استئناف برامج المساعدات الأمريكية المقدمة للشعب اليمني.

كما شدد على حرص الولايات المتحدة على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية في مجالات مكافحة الإرهاب، وإسقاط انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وحماية الممرات المائية، ودعم الإصلاحات الشاملة، والخطط الجارية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، ودمج جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading