من هو الجنرال ”عبد الرحمن تشياني“ الذي أعلن نفسه رئيسا للنيجر بعد الانقلاب؟

يمن ديلي نيوز – أ ف ب: تلا الجنرال عبد الرحمان تشياني على التلفزيون الرسمي، الجمعة 28 يوليو/تموز، بيانا بصفته “رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن”، بعد يومين من الانقلاب على الرئيس المنتخب، محمد بازوم.
وكان الجنرال ”تشياني“ غائبا إلى حد اليوم عن خطاب الانقلابيين، الذين أعلنوا الإطاحة بالرئيس محمد بازوم في 26 يوليو/تموز، لكن مثله نائبه العقيد إبروه أمادو باشارو.
وبرر “تشياني” الانقلاب بأن “النهج الأمني الحالي لم يسمح بتأمين البلاد على الرغم من التضحيات الجسيمة التي قدمها شعب النيجر والدعم الملموس والمقدر من شركائنا الخارجيين”.
وينحدر الجنرال تشياني من منطقة “تيلابيري” غرب النيجر. وكان هذا الضابط الرفيع في صف القوات البرية غير معروف حتى عينه الرئيس السابق محمد إيسوفو، سلف بازوم، قائدا للحرس الرئاسي في أعقاب انتخابه في 2011.
وبقي “تشياني” قائدا للحرس الرئاسي بعد وصول الرئيس الجديد محمد بازوم. لكن بعض المصادر تقول إنه فرض عليه، وفقا لوكالة الانباء الفرنسية.
ويقال عن الجنرال تشياني إنه رجل “قاس” و”يخشاه” عناصر الجيش، ويعرف عنه أنه متحفظ ولا يحب الأضواء. كما تشير المعلومات إلى أنه لعب دورا محوريا في منع وقوع انقلابات عسكرية ضد الرئيس السابق محمد إيسوفو، وهو أبرز المقربين منه، في 2015.
كما قام أيضا الجنرال تشياني بمنع وقوع انقلاب سياسي أخر ضد الرئيس بازوم في 2021. ولهذا السبب بالذات، جدد له ثقته وتركه في منصبه.
وجاء في مجلة “جون أفريك” المتخصصة في الشؤون الأفريقية أن الحرس الرئاسي كان “محل اهتمام كبير من قبل الرئيس محمد إيسوفو الذي منحه كل الصلاحيات والإمكانيات للحيلولة دون وقوع انقلابات” وأن “هذه الفرقة تضم حوالي 700 عسكري تدربوا بشكل جيد ويملكون إمكانيات مادية وعسكرية كبيرة، من بينها حوالي 20 دبابة”.
يذكر أن الرئيس المخلوع لا يزال محتجزا منذ صباح الأربعاء في القصر الجمهوري في مقر إقامته الخاص داخل الجناح العسكري للحرس الرئاسي بقيادة الجنرال تشياني.
وبعد مالي وبوركينا فاسو، أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل تشهد انقلابا منذ العام 2020، فيما تهزها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي “الدولة الإسلامية” والقاعدة.



