”صافر“ تحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل تمثيلها (بيان)

يمن ديلي نيوز: حذرت شركة “صافر” للاستكشافات النفطية، والمالكة لناقلة النفط “صافر” العائمة في سواحل الحديدة، الأربعاء 26 يوليو/تموز، من التعامل مع أي جهة تنتحل تمثيلها.
وقالت الشركة في بيان وصل ”يمن ديلي نيوز“، نسخة منه إن مقر الشركة في مأرب وليس لها أي فروع أو ممثلين داخل اليمن وخارجه.
وأضاف البيان “نحذر كافة الجهات في الداخل والخارج من التعامل مع أي كيان ينتحل صفة ممثل الشركة”، محملة أي طرف يتعامل مع تلك الجهات “كامل المسئولية القانونية وتبعات تعامله مع من لا صفة له”.
وقالت الشركة أنها لا تتحمل ”أية مسئوليات والتزامات تبرمها آية كيانات تنتحل اسـم صافر”، مؤكدة احتفاظها بالحقوق القانونية ضد من يقوم بانتحال إسم الشركة.

وفي منتصف الشهر الجاري، أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة نقلت بموجبها ملكية السفينة، “اليمن” والمعروفة سابقًا باسم “نوتيكا”، والبديلة لخزان “صافر” العائم إلى شركة تابعة لها.
ووفقا لوكالة (سبأ) بنسختها الحوثية، فإنه وبالتزامن مع وصول الناقلة البديلة لصافر، تم توقيع نقل ملكية السفينة “نوتيكا”، بين منتحل مدير شركة صافر “إدريس الشامي”، والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن “ديفيد غريسلي”.
والأسبوع المنصرم، وصلت إلى غاطس ميناء الحديدة، السفينة “نوتيكا” البديلة للسفينة المتهالكة “صافر” لتفريغ النفط الخام، تجنبا لحدوث أي تسرب أو تلوث في مياه البحر الأحمر.
وأمس الثلاثاء، أعلنت منظمة الأمم المتحدة، البدء بعملية نقل النفط من خزان “صافر” إلى خزان النفط البديل “اليمن” في إطار جهودها المستمرة لمنع تسرب النفط في البحر الأحمر وتفادي كارثة واسعة.
وأكدت المنظمة أن عملية ضخ النفط من الخزان المتهالك إلى السفينة البديلة “اليمن” والمعروفة سابقًا باسم “نوتيكا”، والتي التي تنفذها شركة (سميت) الهولندية، الرائدة في مجال الإنقاذ البحري، ستستمر مدة 19 يومًا.



