الخبير الاقتصادي ”وحيد الفودعي“ يسرد لـ”يمن ديلي نيوز“ 9 عوامل تسببت في تراجع قيمة الريال اليمني

يمن ديلي نيوز: شهدت العملة الوطنية، خلال الأيام الماضية، تراجعا ملحوظا أمام سلة العملات الأجنبية، حيث تخطى سعر الدولار الواحد الـ 1400 ريال، في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
واستقر سعر صرف الدولار لفترة لا بأس بها عند 1250 ريال يمني للدولار الواحد، خصوصا خلال الربع الأول من العام الجاري 2023م، ثم بدأ بالتحرك صعودا، وفقا لمصادر مصرفية.
وأرجع الخبير الإقتصادي، وحيد الفودعي، أسباب التراجع إلى عدد من العوامل والتي قال إن ”غالبيتها غير اقتصادية“، ومنها ”مخاوف المتعاملين في سوق الصرف، من توقف صادرات النفط، وتأخر الدعم السعودي الخاص بالموازنة رغم استمرار المفاوضات بشأن ذلك”.
الفودعي: من يقود سعر الصرف إلى أعلى هم المضاربون بالعملة والحوثيون وأطراف سياسية أخرى بهدف تحقيق مكاسب سياسية ومادية
وقال ”الفودعي“، في حديث لـ”يمن ديلي نيوز“، إن” ”نشر أخبار غير دقيقة بشأن إفلاس البنك المركزي ونفاد الإحتياطات، والتجاذبات السياسية لدى الأطراف الممثلة للشرعية، وإعلان محافظ عدن عدم توريد الإيرادات للبنك المركزي، وزيادة الطلب على النقد الأجنبي بشكل ملحوظ لتغطية نفقات الحج هذا العام، كان لها تأثير أيضا على تراجع قيمة الريال اليمني“.
ومن العوامل التي تسببت في التراجع أيضا، بحسب ”الفودعي“، “تعثر مفاوضات السلام والتي تقودها السعودية مع الحوثيين، واستغلال المضاربين بالعملة، والدفع باتجاه رفع سعر الصرف لتحقيق مكاسب مادية وسياسية“.
ويرى الخبير الاقتصادي أن “استغلال المضاربين بالعملة، والحوثيين وأطراف سياسية أخرى للأحداث والأخبار السلبية، والدفع باتجاه رفع سعر الصرف لتحقيق مكاسب مادية وسياسية لازال قائما”.
وأكد ”وحيد الفودعي“، أن “من يقود سعر الصرف الى أعلى هم المضاربين بالعملة والحوثيين وأطراف سياسية أخرى بهدف تحقيق مكاسب مادية للمضاربين“.



