أولمرت: “إسرائيل” ستُحاكم وسيصدُر مذكرات اعتقال بحق نتينياهو وآخرين

يمن ديلي نيوز: حذر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، أيهود أولمرت، اليوم الجمعة 12 يوليو/ تموز، من أن تل أبيب ستُحاكم في نهاية المطاف وسيصدر مذكرات اعتقال بحق قادتها السياسيين والعسكريين، على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.
وقال في مقال نشره بصحيفة “هآرتس” العبرية إن “إسرائيل” لن تحظى بأي دفاع عندما تُتهم بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين بالضفة.
وأضاف أولمرت في مقاله: “أوجه هذا التحذير لأنه إذا واصلنا التسامح مع الجرائم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، فسيتم فرض عقوبات جدية ومؤلمة على “إسرائيل”، ولن يكون لدينا دفاع جيد”.
وأضاف: “الجميع يعرف التقارير عن المستوطنين (..) الذين يهاجمون وينهبون ويدمرون ويحرقون ويقتلون الأبرياء، ويهاجمون أيضا الجنود الإسرائيليين الذين غير مستعدين لتقديم المساعدة لجرائمهم”.
وتابع: “غالبا ما يتواجد في أعمال الشغب بهذه الأماكن ضباط من شرطة حرس الحدود، ومن المستحيل طمس الحقائق التي تجعل الكثير منهم يغمضون عينا واحدة، وأحيانا حتى اثنتين، عندما تحدث أعمال إجرامية من قبل مثيري الشغب اليهود بجوارهم”.
وتساءل أولمرت: “كم عدد هؤلاء مثيري الشغب الذين تم اعتقالهم؟ وكم منهم يقدم للمحاكمة؟ وكم منهم يعاقبون حسب خطورة أفعالهم؟ رقم هامشي”.
وقال: “لم يكن لأي من هذا أن يحدث لولا الإلهام والمساندة والدعم الذي قدمه كبار قادة البلاد، وعلى رأسهم (وزير الأمن القومي) إيتمار بن غفير، وزير تيك توك الذي يسيطر على الحكومة مثل المتنمر العنيف، ومعه (وزير المالية) بتسلئيل سموتريش”.
وأضاف: “يدعم سموتريتش وبن غفير استيطان المستوطنين اليهود في قطاع غزة وجنوب لبنان (..) ومن أجل هذا الهدف الوهمي فإنهم يشجعون على حرب شاملة في الشمال، وهي حرب غير ضرورية وغير مبررة”.
وتابع: “هذه الحكومة تريد حربا في الشمال لتحقيق حلمها الكبير: حرب الجميع ضد الجميع، وتدمير متبادل، وطرد الفلسطينيين وضم الأراضي الفلسطينية”.
وزاد أولمرت: “أحذر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو: يقترب اليوم الذي ستصدر فيه مذكرات اعتقال بحقك بسبب الجرائم التي ترتكبها إسرائيل كل يوم في الضفة الغربية، بدعم من حكومتها، بينما تغض الطرف عمدا عنها”.
وقال إنه في الضفة “ترتكب الجرائم بشكل يومي (..) من قبل مثيري الشغب وهم مواطنون إسرائيليون (المستوطنون)، كارهون للعرب، بنية واضحة لطردهم من منازلهم والقرى التي عاشوا فيها طوال حياتهم”.
وأضاف موجها كلامه الى نتنياهو: “عندما توجه هذه الاتهامات إليك، لن نجد بيننا، أو في الساحة الدولية الداعمة لنا، شخصاً واحداً ذا ضمير، يستطيع أن يدافع عنك”.
وحذر في مقاله كلا من وزير الدفاع، غالانت، ووزير المالية سموتريتش ووزير الأمن القومين بن غيفير، الذي وصفه بـ “وزير التهديد والتحريض ودعم شباب التلال” بالعقوبات الدولية التي تنتظرهم نظرا لمسؤولياتهم في العنف والجرائم التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة.
كما حذر قادة الشرطة وحرس الحدود والجيش بأنهم لن يتمكنوا من التنصل من المسؤولية عن الجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين في المناطق (الأراضي الفلسطينية) سيتم أيضًا إصدار أوامر اعتقال ضدكم، ولن يكون لديكم أي رد حقيقي”.
وأضاف: “بالفعل، سيتم إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء والقادة والوزراء والقادة شخصيا – لكن دولة “إسرائيل” هي التي ستحاكم في النهاية”.
الأناضول



