الأخبار

متحدث جماعة الحوثي يقول إن الاتفاق مع السعودية “جُمّد”

 

يمن ديلي نيوز: قال المتحدث باسم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا “محمد عبدالسلام” يوم الخميس 20 يونيو/ حزيران، إن الاتفاق مع المملكة العربية السعودية “جُمّد” منذ بدء عملية طوفان الأقصى.

وقال في تصريحات له نشرتها قناة الميادين المقربة من إيران إن الاتفاق مع السعودية “كان جاهزاً قبل طوفان الأقصى، لكن العدوان الإسرائيلي والإجراءات التي تلته ورد الفعل، أميركياً وغربياً، جمدته من دون أن يتم إلغاؤه”.

وذكر متحدث الحوثيين أن المملكة العربية السعودية ما تزال تؤكد تمسكها، بخارطة الطريق، وقال إن الجماعة ما تزال على تواصل مع الجانب السعودي عبر سلطنة عُمان.

وتتهم الحكومة اليمنية مرارا جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بالتنصل عن أي اتفاقات والعمل على عرقلة أي جهود تسعى لإيجاد حلول سليمة للحرب في اليمن لصالح الأجندة الإيرانية ومن ذلك استغلال العدوان الإسرائيلي على غزة لإيقاف التقدم الذي توصلت إليه الأمم المتحدة بإعلانها خارطة الطريق أواخر العام المضي.

وفي 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة توصل الأطراف اليمنية إلى تفاهمات للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال المبعوث الأممي “هانس غروندبرغ” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن التوقيع على خارطة الطريق سيتم بمجرد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق حول آليات تنفيذ الالتزامات التي اتفقت عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وذكر المبعوث الأممي أن التدابير التي اتفقت الأطراف اليمنية عليها تتضمن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، ودفع رواتب القطاع العام واستئناف تصدير النفط.

كما اتفقت الأطراف اليمنية – وفقا حديث المبعوث الأممي مع “يمن ديلي نيوز” – على الالتزام بالمزيد من تخفيف القيود على مطار صنعاء وميناء الحديدة، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحسين ظروف المعيشة في اليمن والتهدئة، بالإضافة للالتزام باستئناف العملية السياسية.

وقال إن من الالتزامات التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية العمل مع مكتبه من أجل تحديد آليات التنفيذ اللازمة للإيفاء بتلك الالتزامات من خلال خارطة طريق أممية تتضمن أيضًا التحضير لاستئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية ورعاية أممية.

ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تشن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن تجارية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وتقول الجماعة إن هجماتها تأتي تضامنا مع “الشعب الفلسطيني” في قطاع غزة جراء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشري الماضي، لكن تلك الهجمات لم تغير في مسار الحرب المستمرة للشهر السابع على التوالي.

وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة باقتصاد معظم الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة مصر، كما أعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading