“العليمي” خلال القمة العربية يحذر من إخضاع القضايا المصيرية لحسابات وصفقات مرحليّة مع الخصوم

يمن ديلي نيوز: حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي” في كلمة له أمام القمة العربية المنعقدة في البحرين، القادة العرب، من إخضاع القضايا المصيرية لحسابات آنية، والدخول في صفقات مرحلية مع الخصوم.
وانطلقت مساء اليوم الخميس 16 مايو/أيار بالعاصمة البحرينية المنامة القمة العربية في دورتها الاعتيادية الثالثة والثلاثين والتي تركز على العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة للشهر السابع على التوالي.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي: “ما لم نتوقف عن إخضاع قضايانا المصيرية لحسابات آنية والدخول بصفقات مرحلية مع الخصوم، فإن الخطر سيداهم بلداننا واحدا تلو أخر”.
وشدد “العليمي” على أنه ليس أمام البلدان العربية من خيار لمجابهة تحدياتها المشتركة؛ إلا “بالتصدّي لمشروع استهداف الدولة العربية الوطنية، وردع التدخلات الايرانية في شؤنها الداخلية عبر مليشياتها العميلة”.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن أمله، في أن تمثل هذه القمة – التي وصفها بـ”قمة الحكمة” – تحولا مهمًا في مسار العمل العربي المشترك.
وقال: “عند الحديث عن مخاطر غياب العمل الجماعي المشترك، يكفي أن نتعلّم من الحالة اليمنية كيف يمكن لمليشيات إرهابية أن تلحق ضررًا بالغًا بالمنطقة والعالم بأسره، عندما يترك بلد عربي واحد عرضة للتدخلات المعادية للامة وهويتها، ودولها الوطنية”.
واتهم “العليمي” في كلمته جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بالإضرار بالقضية الفلسطينية وتحويلها “إلى مصدر تهديد للمنطقة والعالم، وهي القضية التي كانت وستظل أساساً للحل، وقصة كفاح ملهمة من أجل الحرية والسلام”.
وحذر “العليمي” من أن المخاطر المرتبطة بتصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في البحر الأحمر. وقال إن تلك المخاطر “لن تنتهي بتهديد أمن الملاحة الدولية، وحرية التجارة العالمية، بل من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإفشال أي فرصة لتنمية البلدان العربية”.
وتابع: جماعة الحوثي “جماعة مارقة من قومنا، لا تملك من الرصيد الاخلاقي ما يؤهلها للدفاع عن القضايا العادلة”.
وقال إن الحوثيين تسببوا في “مقتل أكثر من نصف مليون شخص من أبناء الشعب اليمني، وتشريد أكثر من أربعة ملايين آخرين، وحاصرت المدن، وصادرت الممتلكات، وفجّرت المئات من دور العبادة، والمنازل، وأغرقت البلاد بأسوأ ازمة انسانية في العالم”.



