العليمي: نترقب ثمار المساعي السعودية ـ العمانية لتجديد الهدنة التي تواجه تعنتاً من قبل الحوثيين

يمن ديلي نيوز: أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة 19 مايو/أيار، أن المجلس والحكومة اليمنية يترقبون “ثمار المساعي السعودية – العمانية، لإحياء وتجديد الهدنة التي تواجه تعنتا” من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وقال “العليمي”، في كلمته في القمة العربية الـ32 بمدينة جدة: “بعد نحو سبعة أشهر على انعقاد قمة الجزائر، ما تزال تلك الآمال التي حملناها إليكم بتجديد الهدنة تواجه تعنتا من قبل المليشيات الحوثية، دون اكتراث لمعاناة الملايين من مواطنينا في الداخل والخارج”.
واضاف: “ها نحن اليوم من جديد نترقب ثمار المساعي الحثيثة التي يقودها الأشقاء في السعودية وسلطنة عمان، لإحياء ذات الهدنة التي التزمنا باستمرارها من طرف واحد، حرصا على إنهاء معاناة شعبنا، وتفويت أي فرصة للمليشيات في العودة إلى التصعيد الشامل”.
وأردف رئيس مجلس القيادة “بدلا من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل تلك المليشيات للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط”.
واعتبر “العليمي” ذلك “سعيا منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة، بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات”.
وطالب القادة العرب بـ”تحرك عربي جماعي إلى جانب (التحالف العربي) لوقف الانتهاكات الحوثية الفظيعة للقانون الدولي، ودعم جهود الحكومة اليمنية لإنعاش الاقتصاد، وتحسين الخدمات الأساسية”.
وزاد: “رحبنا بحذر في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاتفاق بين السعودية وإيران، على أمل أن يؤدي ذلك إلى مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية في المنطقة التي تصب في مصلحة الشعب الإيراني ووقف مغامرات نظامه المدمرة، والتوقف عن التدخل في شؤوننا الداخلية”.
وأكد إعلان جدة، الصادر في ختام أعمال القمة العربية الـ32، التي احتضنتها مدينة جدة السعودية، الجمعة، على دعم الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية استنادا إلى المرجعيات الثلاث.
كما أكد الاعلان على دعم “كل ما يضمن أمن واستقرار اليمن ويحقق تطلعات شعبه”، مجددا الدعم لمجلس القيادة الرئاسي، لإحلال السلام في اليمن بما يكفل إنهاء الأزمة اليمنية.
وتتمثل المرجعيات الثلاث، في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وتضمن الإعلان التأكيد على وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، واحترام قيم وثقافات الآخرين واحترام سيادة واستقلال الدول وسلامة أراضيها، ورفض دعم تشكيل الجماعات والمليشيات المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة.
وتخوض السعودية وسلطنة عمان مفاوضات مع الحوثيين لتجديد الهدنة وإيقاف الحرب، الا ان تلك المفاوضات لم تفض إلى التوصل إلى اتفاق، في حين تحدثت تقارير عن بدء ترتيبات لجولة جديدة، استكمالا للمباحثات التي جرت في صنعاء آواخر رمضان المنصرم.
وتزايدت مؤخرا، مساعٍ إقليمية ودولية لتحقيق حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، على أن يبدأ بتجديد هدنة استمرت 6 أشهر وانتهت في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسط تبادل الحكومة والحوثيين اتهامات بشأن المسؤولية عن فشل تمديدها.



