قائد القيادة المركزية الأمريكية يناقش في الرياض المخاوف الأمنية المشتركة وهجمات الحوثيين

يمن ديلي نيوز: ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن قائد القيادة المركزية الأمريكية “مايكل إريك كوريلا”، ناقش خلال زيارة رسمية للملكة العربية السعودية المخاوف الأمنية الإقليمية المشتركة وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.
الزيارة وفق بيان نشرته وزارة الدفاع الأمريكية على حسابها في “إكس” تابعه “يمن ديلي نيوز” استمرت يومين من 9 – 10 آذار/مايو الجاري، وهدفت للقاء قادة القوات المسلحة الملكية السعودية وكبار الدبلوماسيين الأمريكيين.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن “كوريلا” أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية، تواصل مع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن فياض بن حامد الرويلي وغيره من كبار القادة العسكريين السعوديين.
وذكرت أن “كوريلا” ناقش في الرياض المخاوف الأمنية الإقليمية المشتركة، وحالة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، والمزيد من الفرص للشراكة في ابتكار التقنيات الدفاعية.
كما التقى “كوريلا” أيضاً بالسفير الأمريكي لدى السعودية “مايكل راتني”، والسفير الأمريكي لدى الجمهورية اليمنية “ستيفن فاجن”، وناقشوا التحديات الأمنية الحالية في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية: تعد “القوات المسلحة الملكية السعودية شريكاً أمنياً مهماً في المنطقة بينما نتصدى للتحديات الأمنية الإقليمية من خلال منظمات وقدرات قابلة للتشغيل البيني”.
وأضاف: “بناءً على شراكتنا العسكرية المباشرة التي تمتد لأكثر من سبعة عقود، نواصل العمل معاً لتحقيق أهدافنا المشتركة”.
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن زيارة قائد القوات القيادة المركزية للسعودي “تعد جزءًا من رحلة مستمرة لدول متعددة ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية”.
والخميس 9 مايو/ أيار، عاودت واشنطن، الحديث عن موقفها الداعم للتوصل إلى حل دائم للصراع في اليمن، بعد أشهر من تصنيفها لجماعة الحوثي منظمة إرهابية.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وفقا لما نشره حساب السفارة الأمريكية لدى اليمن على منصة “إكس” خلال زيارته للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض.
وأكد بلينكن في التدوينة التي رصدها محرر “يمن ديلي نيوز”، التزام واشنطن بالسعي إلى إيجاد حل دبلوماسي للصراع في اليمن، وتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع اليمنيين.
وفي 17 يناير/كانون الثاني أعلنت الولايات المتحدة إعادة إدراج الحوثي على قائمة الكيانات “الإرهابية” بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تشن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن تجارية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.
وتقول الجماعة إن هجماتها تأتي تضامنا مع “الشعب الفلسطيني” في قطاع غزة جراء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشري الماضي، لكن تلك الهجمات لم تغير في مسار الحرب المستمرة للشهر السابع على التوالي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة باقتصاد معظم الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة مصر، كما أعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.



