نادي قضاة اليمن في صنعاء يتحدث عن ضغوط حوثية لرفع الحصانة عن قطران ويقول: القضاء اليمني أصبح منتهك السيادة

يمن ديلي نيوز: قال نادي قضاة اليمن، إن جهاز الأمن والمخابرات، التابع لجماعة الحوثي المنصفة إرهابيا، يمارس ضغوطا على السلطة القضائية بصنعاء مستغلا هشاشتها، لرفع الحصانة عن القاضي عبدالوهاب قطران.
وأضاف بيان صادر عن الجمعية العمومية لنادي قضاة اليمن، إن قيام جهاز الأمن والمخابرات بمهاجمة منزل القاضي قطران وأخذه إلى سجون المخابرات واستمرار حبسه منذ أكثر من ثلاثة أشهر دون وجود أوامر قضائية يُعد “جريمة انتهاك حرمة مسكن بقوة السلاح مكتملة الأركان، وجريمة قيد حرية، وجريمة استعمال نفوذ، وجريمة انتهاك غير مسبوقة لاستقلال السلطة القضائية”.
ولفت البيان إلى أن ممارسات جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ” أن القضاء اليمني أصبح منتهك السيادة والاستقلال وهو ما يؤثر سلباً على أداء رسالته المقدسة لإنصاف المستضعفين وتحقيق العدل”.
وتحدث نادي قضاة اليمن عن “البطلان المطلق” لإجراءات التفتيش والقبض والحبس، الإجراءات اللاحقة التي اتخذها مجلس القضاء بعد ارتكاب الواقعة من قبل جهاز الأمن والمخابرات “كونها استجابة لتلك الضغوط بالمخالفة لقانون السلطة القضائية والدستور اليمني النافذ”، متوعدا باتخاذ الخطوات التصعيدية اللازمة.
ودعا البيان النائب العام – في مناطق سيطرة الحوثيين – بتحرير أمر بالإفراج “العاجل والفوري عن القاضي عبدالوهاب قطران وإحالة أي شكوى ضده إلى مجلس القضاء الأعلى”، والتحقيق مع المسؤولين عن الممارسات التي تمت بحق القاضي قطران.
وحمل البيان رئيس ما يسمى بـ “المجلس السياسي الأعلى” التابع للحوثيين مسؤولية انتهاك استقلال القضاء، ودعاه “للتدخل العاجل لتطبيق مبدأ الفصل بين السلطات”.
وفي 2 يناير/كانون الثاني الماضي، اختطفت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا القاضي “عبدالوهاب قطران” بعد سلسلة تغريدات له انتقد فيها هجمات الجماعة ضد السفن في البحر الأحمر، وبرر الحوثيون الاختطاف بأنه على خلفية تعاطيه الخمر.
وصبيحة عيد الفطر المبارك 10 إبريل/نيسان الجاري، بدأ القاضي قطران، إضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار اختطافه “لدى سلطات الأمر الواقع بصنعاء”، وفقا لنادي قضاة اليمن.
والقاضي “عبدالوهاب قطران” كان أحد أوائل المناصرين للحوثيين في صنعاء وساند بشدة اجتياح الحوثيين لصنعاء عام 2014 إلا أنه في السنوات الأخيرة تبنى خطابا مناهضا أزعج الجماعة وناشطيها الذين يواجهونه بانتقادات شديدة.



