أهم الاخبارالأخبار

“المقاومة الوطنية” تحيي الذكرى الـ6 لتشكيلها وانضمامها لمشروع مقاومة الحوثيين

يمن ديلي نيوز: أحيت قوات المقاومة الوطنية، بقيادة طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ذكرى مرور 6 أعوام على تشكيل قوات “حراس الجمهورية” وانضمامها إلى مشروع مقاومة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في 19 إبريل/نيسان 2018.

وفي العام 2015 تشكلت أول نواه لمقاومة جماعة الحوثي من مجموعة من ضباط الجيش والمقاومة الشعبية في محافظة مأرب (شمالي شرق اليمن) تلاها إصدار الرئيس السابق عبدربه منصور هادي قرارا جمهوريا بتعيين الفريق محمد علي المقدشي رئيسا للأركان وتكليفه بتأسيس الجيش الوطني.

وبعد ثلاثة أعوام انضمت قوات “حراس الجمهورية” لمقاومة الحوثيين كتشكيل عسكري منفصل إثر اغتيال جماعة الحوثي للرئيس الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام “علي عبدالله صالح” وأمين عام المؤتمر “عارف الزوكا” في 4 ديسمبر/كانون الأول 2017.

وانقضَّت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في العام 2017 على الشراكة التي جمعتهم بالمؤتمر الشعبي العام، إبان اجتياحهم للعاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 حين شنت حربا مسلحة على الرئيس صالح في صنعاء انتهت باغتياله.

وتمكن قائد حراسة الرئيس صالح العميد طارق صالح حينها من الخروج من صنعاء نحو المحافظات التابعة للحكومة اليمنية، وتمكن في غضون أشهر من إعلان تشكيل قوات “حراس الجمهورية” انضمت إلى التشكيلات العسكرية المقاومة للحوثيين.

في كلمة له بمناسبة الذكرى السادسة لتشكيل قوات حراس الجمهورية، وانضمامها للتشكيلات المناهضة للحوثيين، قال “طارق صالح” إن تشكيل هذه القوات جاء بعد أربعةِ أشهرٍ من الإعداد والتنظيمِ، بدعمٍ ورعايةٍ من التحالف العربي بقيادةِ المملكة العربية السعودية، “حيثُ مدّ لنا جيشُ الإماراتِ العربية المتحدة، أيدي الأخوةِ والتضامن القومي والإسلامي منذُ اللحظة الأولى”.

وقال إن إحياء الذكرى السادسة يأتي تأكيدا “على عهد الشهداءِ ووعدًا متجددًا بمواصلةِ النضال في معركة اليمن التاريخيةِ ضد قوى الظلمِ والظلام الكهنوتيةِ الرجعية”.

وذكر أن المعركة مع الحوثيين بدأت في العام 2004 “كمعركةٍ وجودية ضد ظلمِ وظلامِ المشروع الخميني وحرسِه الثوري، القوةِ الإرهابيةِ الأولى في عالم اليوم، وريثِ الصلف والعدوان ورمزِ الفسادِ والخرابِ في كل دولنا العربية”.

وتابع: إن معركةَ استعادةِ الجمهوريةِ، لا تتوقفُ عند نصرٍ أو هزيمة، بل هي هدفٌ أسمى، يستحثُ في كلِ يمني، الثباتَ حتى عودةِ “القصرِ الجمهوري” لصندوقِ الانتخابات، واستعادةِ الاحتفالِ الذي أشرقَ بنورِه يومُ الـسادس والعشرين من سبتمبر ألفٍ وتسعِمائةٍ واثنين وستين، حين جلسَ مواطنٌ من عامةِ الشعب، في المكانِ الذي يطلبُه الوطنُ، فلا صوتٌ يعلو فوقَ صوتِ الشعب”.

وشدد على أنه “لا وقتَ لليأسِ، ولا فرصةً للإحباطِ”. وقال: “كلُ واحدٍ منّا ملزمٌ بالانخراطِ في المعركةِ الوطنيةِ عسكريًا أو فكريًا أو ثقافيًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا، دينًا ودنيا.. فالقضيةُ واحدةٌ، والإخلاصُ للوطنِ عهدُ الجميع”.

وأكد أن “مد يد السلام لا يعني أبدًا تراخينا عن عهدنا بالانتصارِ لنضالات الشهداءِ وتضحياتِ الجرحى وعرقِ الأبطالِ الصامدين؛ فَيَدُنا لا تزالُ على الزناد، مستمرون على العهِد، والعهدُ صنعاء”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading