أهم الاخبارالأخبار

“سنتكوم” تقول إن “واشنطن” زودت أوكرانيا بـ5 آلاف قطعة سلاح ضبطتها وهي في طريقها للحوثيين

يمن ديلي نيوز: قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان، إن الولايات المتحدة زودت أوكرانيا بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر الإيرانية، ضبطتها سابقا وهي في طريقها لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.

وقالت “سنتكوم” في بيان، نشرته عبر منصة “إكس”، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، إن الحكومة الأمريكية نقلت في الرابع من أبريل الجاري، أكثر من 5000 (سلاح كلاشنيكوف) من طراز أيه كاي-47 ورشاشات وبنادق قناصة وآر بي جي-7 وأكثر من 500 ألف قطعة ذخيرة عيار 7,62 ميليميتر إلى القوات المسلحة الأوكرانية.

وذكرت أن “هذه الأسلحة ستساعد أوكرانيا على الدفاع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي، وهناك ما يكفي من المعدات لتسليح كتيبة”.

وأفادت “سنتكوم” بأنه تمت مصادرة الأسلحة والذخيرة بين مايو 2021 وفبراير 2023 من أربعة “مراكب لا تنتمي إلى أي دولة” أثناء نقلها من الحرس الثوري الإيراني إلى الحوثيين في اليمن.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها “ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء لمواجهة تدفق المساعدات الإيرانية الفتاكة في المنطقة بجميع الوسائل المشروعة بما في ذلك العقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة ومن خلال عمليات الاعتراض”.

واعتبرت أن دعم إيران للجماعات المسلحة “يهدد الأمن الدولي والإقليمي وقواتنا وموظفينا الدبلوماسيين والمواطنين في المنطقة، وكذلك شركائنا. سنواصل بذل كل ما في وسعنا لتسليط الضوء على أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار ووقفها”.

وفي 14 فبراير/ شباط الماضي، قالت الولايات المتحدة إن قواتها البحرية وحلفائها، ضبطت ما لا يقل عن “18 سفينة تهرب أسلحة” كانت متجهة من إيران إلى جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا بين عامي 2015 و2023.

وذكرت أن القوات البحرية الأمريكية وحلفائها صادرت من على متن تلك السفن “صواريخ باليستية وصواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة وأسلحة أخرى”.

وأشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني زود “الحوثيين بترسانة متزايدة من الأسلحة المتقدمة منذ العام 2014، وقد استخدموها لمهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر”.

وكان تقرير الخبراء الأمميين التابعين لمجلس الأمن الدولي الخاص باليمن، قد أكد وجود طرق برية يستخدمها مهرّبو الأسلحة للحوثيين انطلاقاً من الحدود الشرقية، إضافة إلى الطرق البحرية التي تسلكها شبكات التهريب القادمة من إيران باتجاه المناطق اليمنية.

وخلال السنوات الماضية، اضطلعت البحرية الأميركية والبريطانية بالدور الأكبر في التصدي لشبكات التهريب الإيرانية في خليج عمان والسواحل اليمنية، حيث تم اعتراض العديد من شحنات الأسلحة والمخدرات.

وفي وقت سابق، وسّع مجلس الأمن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على عدد من قادة الحوثيين ليشمل الميليشيات الحوثية بأكملها، في مسعى لتجفيف مصادر تسليحها، والتي تعتمد على الشحنات المهربة القادمة من إيران عبر شبكة تهريب معقدة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة