تقرير استخباراتي أمريكي يقول إن “حماس ستبقى” ويتوقع حربا لسنوات طويلة

يمن ديلي نيوز: قال تقرير استخباراتي صادر عن مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي FBI، إن حركة حماس “ستستمر”، وأن الحرب على غزة لن تنتهي في المستقبل القريب، مستبعدا قدرة “إسرائيل على إبادة الحركة بشكل كامل”.
وقدّر التقرير أن “الحرب في قطاع غزة أبعد من أن تنتهي في المستقبل القريب”. متوقعا أن تستمر الحرب لسنوات طويلة، وفقا لوسائل إعلامية أمريكية نشرت التقرير الذي رفعت السرية عنه.
ووضع التقرير الاستخباراتي تقديرات بشأن مستقبل حكومة بنيامين نتنياهو في ظل الحرب، التي رأى أن قدرة نتنياهو على البقاء في منصبه كرئيس للوزراء وكذلك قدرة الائتلاف الحاكم على البقاء، “تقف أمام خطر”.
ونوه إلى أن “حماس ستواصل (مقاومة) إسرائيل طوال سنوات مقبلة”، وقال إن الزخم والانشغال الأمريكي سينتقل من الساحة الإسرائيلية إلى ساحة الحرب الروسية الأوكرانية خلال الفترة المقبلة.
وذكر معدو التقرير الاستخباراتي السنوي أن “إسرائيل سوف تبقى عرضة لعمليات من جانب حركة حماس، خلال السنوات المقبلة، وأن تلك العمليات تحمل مخاطر وانعكاسات ستهدد سلامة حكومة نتنياهو”.
وتطرق التقرير إلى ثقة الإسرائيليين في حكومة نتنياهو وشركاء اليمين، ووضع تقديرًا بأن تلك الثقة في تراجع وأن أزمة فقدان الثقة في نتنياهو وحكومته تزداد عمقًا.
واستشرف التقرير، من خلال قراءة الأحداث الراهنة وجملة التطورات، أن التظاهرات وموجة الاحتجاجات الاجتماعية “الكبرى” ضد حكومة نتنياهو، المطالِبة باستقالته، ستُستأنَف لا محالة.
وحل شهر رمضان المبارك الاثنين، وسط حرب إسرائيلية مدمرة تشنها تل أبيب على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، في ظل وساطة مصرية قطرية أمريكية لإقرار هدنة ثانية بالقطاع. وسبق أن أقر الوسطاء ذاتهم هدنة أولى في ديسمبر/ كانون أول الماضي، استمرت نحو أسبوع.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية.



