اليوم الأول من رمضان في غزة.. 67 شهيدًا ومعارك شرسة تخوضها كتائب المقاومة

يمن ديلي نيوز: واصل الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين 11 مارس/ آذار، لليوم الـ157 ارتكاب مجازر إبادة وحشية بحق الفلسطينيين في “قطاع غزة”، بارتكاب 7 مجازر أدت إلى استشهاد وجرح أكثر من 170 فلسطينيًا.
وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة، أول أيام شهر رمضان مع استمرار القصف والمجازر الإسرائيلية واحتدام المعارك وتفاقم الجوع في جميع أنحاء القطاع، دون أن تلوح في الأفق أي بوادر لنهاية الحرب.
ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في “غزة”، فإن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر في القطاع راح ضحيتها 67 شهيدًا و106 مصابين خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأفادت الوزارة بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 31 ألفا و122 شهيدا و72 ألفا و760 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأوضحت أن 72% من بين ضحايا العدوان الإسرائيلي هم أطفال ونساء.
وقالت إن عددًا من الضحايا ما زالوا “تحت الركام وفي الطرقات”، لافتةً إلى “منع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.
مجازر
وخلال الساعات الماضية، ألقى الاحتلال الإسرائيلي قنابل دخانية وفسفورية على مواطنين تجمعوا بقرب دوار الكويت في حي الزيتون جنوبي شرقي غزة.
وارتكب الاحتلال عدة مجازر استهدفت أحياء سكنية في القطاع، إذ وصل 3 شهداء مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، منذ فجر اليوم، وشهيدين اثنين وعدة إصابات لمستشفى شهداء الأقصى؛ إثر قصف الاحتلال منزلاً بمنطقة القرارة شمال شرق خانيونس.
وفي السياق، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والغربية والجنوبية لمدينة خانيونس بقصف مكثف، أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
كما استهدف الاحتلال بقصف مدفعي شرق مخيم البريج وفي شمال مخيم النصيرات ومنطقة الدعوة والمغراقة والزهراء.
بالتزامن، شن طيران الاحتلال المسيّر غارتين على محيط منطقة الاتصالات غربي غزة، تزامنًا مع قصف مماثل استهدف حي الجنينة شرق رفح جنوب قطاع غزة، أدى إلى سقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.
في غضون ذلك، استشهد 16 فلسطينيًا بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو شمالة قرب مسجد الفاروق بحي الزيتون، بالتزامن مع سقوط شهداء باستهداف طيران الاحتلال منازل مأهولة في بيت لاهيا شمال القطاع.
معارك المقاومة
ميدانيا، أكدت كتائب القسام أنها تخوض اشتباكات ضارية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في كافة محاور التوغل.
وتمكنت كتائب القسام خلال الساعات الماضية من قتل جندي إسرائيلي قنصا جنوب حي تل الهوى، في مدينة غزة.
في السياق، قالت كتائب شهداء الأقصى إن مقاتليها تمكنوا من تفجير جرافة صهيونية من نوع “D9” في محور البلاونة بمخيم طولكرم بعبوة “العنين 3″، مما أدى لاصابتها إصابة مباشرة.
وقالت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي إنها بالاشتراك مع مجموعات الشهيد عمر القاسم قصفت بقذائف الهاون تجمعاً لجنود الاحتلال في محيط عمارة بكرون جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.
وأعلنت “سرايا القدس”، عن قصفها مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة غزة، بوابل من قذائف الهاون الثقيل.
الوضع الإنساني والسياسي
على الصعيد الإنساني، ارتفعت حصيلة شهداء سوء التغذية والجفاف في القطاع إلى 25، فيما قالت وزارة الصحة إن أكثر من 2000 كادر صحي بلا وجبات سحور وإفطار شمالي القطاع.
وعلى الصعيد السياسي، حمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “إسماعيل هنية”، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عدم التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات.
ولفت إلى أن “حماس تريد وقف المجازر بحق الفلسطينيين”، لكن ذلك مشروط بـ”التزام الاحتلال بوقف الحرب وعودة النازحين والانسحاب فنحن جاهزون”.



