“رشاد العليمي” ينصح المبعوث الأممي إلى اليمن بالتركيز على أفعال الحوثيين وليس أقوالهم

يمن ديلي نيوز: نصح رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي” المبعوث الأممي إلى اليمن “هانس غروندبرغ” ” بالتركيز على أفعال الحوثيين “وداعميهم الإيرانيين” وليس أقوالهم للتحقق من جديتهم في التعاطي مع جهود السلام.
جاء ذلك خلال استقبال “العليمي” في قصر المعاشيق بعدن المبعوث الخاص للامم المتحدة هانس غروندبرغ بحضور رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك.
وطبقا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ” أشار “رشاد العليمي” إلى “أهمية تركيز الوسيط الاممي على أفعال وليس أقوال المليشيات الحوثية وداعميها الايرانيين للتحقق من جديتهم في التعاطي مع جهود السلام”.
واستشهد “العليمي” بحصار جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا “لمدينة تعز، والقيود التي تفرضها على حركة الاموال والسلع ومرتبات الموظفين، والتصعيد الحربي للحوثيين، وهجماتهم على المنشآت والاعيان المدنية، وانتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الانسان.”
ووفقا لوكالة “سبأ” اطلع “العليمي” من المبعوث الاممي إلى إحاطة بشأن نتائج اتصالاته وجولته الاخيرة في المنطقة، و مستجدات مساعيه المنسقة مع الاشقاء والاصدقاء من اجل استئناف عملية سياسية يمنية شاملة تحت رعاية الامم المتحدة.
وأكد “العليمي” دعم المجلس والحكومة لجهود الامم المتحدة، ومبعوثها الخاص، والحرص على تقديم كافة التسهيلات للوفاء بمهامه ومسؤولياته المشمولة بقرارات الشرعية الدولية وعلى وجه الخصوص القرار 2216.
ويجري المبعوث الأممي حاليا جولة في المنطقة لإنقاذ جهود السلام بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، واستكمال التوقيع على خارطة الطريق بناء على التزامات الأطراف اليمنية التي أعلن عنها المبعوث الأممي في 23 ديسمبر/كانون الماضي.
وقال “غروندبرغ” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن التوقيع على خارطة الطريق سيتم بمجرد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق حول آليات تنفيذ الالتزامات التي اتفقت عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وذكر المبعوث الأممي أن التدابير التي اتفقت الأطراف اليمنية عليها تتضمن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، ودفع رواتب القطاع العام واستئناف تصدير النفط.
كما اتفقت الأطراف اليمنية – وفقا حدث المبعوث الأممي مع “يمن ديلي نيوز” – على الالتزام بالمزيد من تخفيف القيود على مطار صنعاء وميناء الحديدة، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحسين ظروف المعيشة في اليمن والتهدئة، بالإضافة للالتزام باستئناف العملية السياسية.
وقال إن من الالتزامات التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية العمل مع مكتبه من أجل تحديد آليات التنفيذ اللازمة للإيفاء بتلك الالتزامات من خلال خارطة طريق أممية تتضمن أيضًا التحضير لاستئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية ورعاية أممية.



