الأخبار

اليمن والسعودية ومصر والأردن والكويت ترفض بشكل قاطع محاولة الإحتلال اقتحام رفح

يمن ديلي نيوز: أصدرت عددًا من الدول العربية، السبت 10 فبراير/ شباط، بيانات “تحذيرية”، بخصوص محاولة الاحتلال الإسرائيلي، اقتحام مدينة “رفح”، بقطاع غزة، مؤكدةً موقف واحد من هذه المحاولة.

واطلع “يمن ديلي نيوز”، على بيانات وزارات خارجية كل من “اليمن، السعودية، مصر، الأردن، والكويت” جميعها أكدت رفضًا قاطعًا لتلك المحاولة التي تستهدف “الملاذ الأخير لمئات الألوف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح”.

ويأتي ذلك في وقت كان وزير الدفاع الإسرائيلي “يوآف غالانت” ومسؤولون إسرائيليون آخرون أعلنوا فيه الأيام الأخيرة أن “الجيش الإسرائيلي سيوسع عمليته البرية إلى رفح لتفكيك كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، في مدينة رفح”.

اليمن

وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، قالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، إن “استعدادات جيش الاحتلال الاسرائيلي لاقتحام مدينة رفح في قطاع غزة يستهدف الإمعان في القتل والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا”.

واعتبرت هذه الخطوة للاحتلال الإسرائيلي “دليل واضح على ارتكاب قوات الاحتلال الاسرائيلي لجريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي”.

وحذرت “من ان هذا الإجرام الهمجي ستكون له تداعيات امنية خطيرة على الامن والسلم في المنطقة تتحمل مسؤوليته قوات الاحتلال الاسرائيلي”.

ودعت “المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى القيام بواجبه لوقف هذا العدوان البربري وحماية الشعب الفلسطيني الأعزل من جرائم الاحتلال الاسرائيلي”.

السعودية

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أكدت وزارة الخارجية السعودية، على ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل لمنع الاحتلال الإسرائيلي، من التسبب بكارثة إنسانية في حال استهداف واقتحام الاحتلال للمدينة.

وحذرت من تداعيات وصفتها بـ”بالغة الخطورة”، في حال استهداف واقتحام الاحتلال مدينة “رفح” بقطاع غزة، وقالت إن “هذا الإمعان في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي” يتحمل مسؤوليته “كل من يدعم العدوان”.

وأكدت “رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لترحيلهم قسرا” مجددة مطالبتها “بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار”.

مصر

وفي تصريحات لوزير الخارجية المصري “سامح شكري” خلال مؤتمر صحفي، اليوم السبت، حذر من “آثار وخيمة لأي توسع للعمليات العسكرية الإسرائيلية جنوب قطاع غزة”.

وقال إن “العمليات العسكرية في جنوب غزة تنبئ بمزيد من الوضع المأساوي والتطورات في رفح ستؤدي لمزيد من التدهور في القطاع”.

وأضاف أن: “ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي أدت لتداعيات الصراع وهو ما حذرت مصر منه تكرارا”، مؤكدا أن: “الأولوية هي لوقف إطلاق النار ومنع تهجير الفلسطينيين”.

وقال إن “القاهرة شهدت مشاورات لتقريب وجهات النظر بهدف التوصل لوقف كامل لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ومنع أي تصفية للقضية الفلسطينية”.

وأكد أن “المفاوضات معقدة بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، وكل طرف يسعى لتحقيق أكبر قدر من المصلحة، ومصر مستمرة في سعيها التوصل لاتفاق لإعفاء الفلسطينيين من ويلات الحرب، ولكن التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة تنذر بكارثة إنسانية جديدة”.

الأردن

وفي السياق، حذرت وزارة الخارجية الأردنية من “خطورة إقدام الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة” والتي تحوي عددا كبيرا من الفلسطينيين الذين نزحوا من القطاع إليها.

وأكدت رفض الأردن المطلق لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها”، مشددة على “ضرورة إنهاء الحرب على القطاع والتوصل لوقف فوري لإطلاق النار يضمن حماية المدنيين وعودتهم إلى أماكن سكناهم ووصول المساعدات إلى كافة أنحاء القطاع”.

وأضافت: “تدعو الأردن المجتمع الدولي إلى ضرورة الاضطلاع بمسؤولياته والتحرك الفوري والفاعل لمنع إسرائيل من الاستمرار بحربها المستعرة، والتي تسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة”.

وأكدت على “ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته ودون إبطاء لمنع التدهور الخطير وفرض وقف فوري لإطلاق النار”.

الكويت

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، أعربت الكويت عن قلقها “الشديد إزاء مخططات قوات الإحتلال الإسرائيلي بمهاجمة مدينة رفح بقطاع غزة بعد ترحيل السكان المدنيين قسراً منها”.

وجددت التأكيد على “موقفها الرافض للممارسات العدوانية ومخططات التهجير ضد الشعب الفلسطيني الشقيق” مؤكدة “مجدداً موقفها الداعي إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياتهم في حماية المدنيين الفلسطينيين العزل، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية لوضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية”.

رفح

ومحافظة رفح، هي آخر ملاذ للنازحين في القطاع، وتضم أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى.

ومنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهي تطلب من السكان التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها مناطق آمنة، لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات.

وحتى، الجمعة، وصلت العملية البرية إلى خانيونس ولم تمتد إلى رفح، وإن كان الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيا واسعا على مواقع في رفح منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي.

وفي وقت سابق، حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، من “كارثة ومجزرة عالمية” في حال اجتاحت إسرائيل محافظة رفح تعقيبا على تقارير إعلامية إسرائيلية تتوقع ذلك.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading