كيف ينظر المغردون الجنوبيون لـ “إنسانية الحوثيين” الغائبة منذ 8 سنوات تجاه اللواء “فيصل رجب”؟ (رصد خاص)

-
هاني بن بريك: اللواء فيصل رجب لن يكون حصان طروادة للحوثيين
-
بن لغبر: تأخير إطلاق “رجب” محاولة لتبييض وجه الحوثيين بمسرحية “سخيفة”.
-
عادل اليافعي: بهذا العمل يريد الحوثي العودة إلى أبين عبر عناصر موالية له.
-
الزامكي: رجلًا سجين في زنزانة 8 سنوات وفي الأخير يحتفل سجانيه بخروجه.
أعده لـ “يمن ديلي نيوز” / عارف الواقدي: في الوقت الذي يحتفي الحوثيون ب “إنسانيتهم الغائبة منذ ثمان سنوات” تجاه اللواء “فيصل رجب” ويرون في ذلك عملا إنسانيا، ثمة إدراك لدى الشارع الجنوبي لمآرب الحوثيين من وراء هذه الإنسانية المفاجئة.
إستغراب وتساؤل عن السر وراء هذه المبادرة الحوثية، لأنهم يدركون حقيقة الحوثيين “الارهابية” وسط تأكيدات بأن الحوثيين يريدون استخدام اللواء فيصل رجب، لتمرير مشروعهم الذي رفضه الجنوبيون منذ وقت مبكر.
“يمن ديلي نيوز” رصد جانبا من الردود التي تداولها مغردون في الشارع الجنوبي والبداية مع القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك الذي أكد أن اللواء فيصل رجب لن يكون حصان طروادة للحوثيين.
وقال: “الوفد الجنوبي الذي خرج من أبين إلى صنعاء لفك أسر اللواء فيصل رجب، مشكورين كل الشكر ونياتهم سليمة، كما أن فريق المفاوضات وعلى رأسه الشهم ياسر الحدي لم يقصروا أبدا وبذلوا المستحيل ليكون فيصل رجب مع الدفعة الأولى، لولا تعنت الحوثي” مردفًا: “ولكن اللواء فيصل رجب لن يكون حصان طروادة للحوثيين”.
أما الصحفي صلاح بن لغبر، فقال في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”: “نبارك الحرية للواء البطل فيصل رجب، ونذكر أن حريته استحقاق، وأنه ضمن اتفاق إطلاق الأسرى الكل مقابل الكل، وليس للمجرم عبدالملك الحوثي، أي فضــل بل أنه هو من سجنه من دون أي حقوق ولم يسمح له التواصل حتى مع عائلته لثمان سنوات”.
وأضاف: “مسرحية حصان طرواده (الوفود) لن تنطلي حتى على الأطفال ويعلم كل ذي عقل ان تأخير إطلاق سراحه ضمن الدفعة الأولى مع رفاقه كان تمهيدًا لمحاولة تبييض وجه الجماعة الإرهابية الحوثية بهذه المسرحية السخيفة”.
وتابع لغبر: “سيبقى الحوثي المجرم الذي سجن وقتل مئات الآلاف ولابد من محاسبته وجماعته بموجب شرع الله في القاتل (القصاص) ولا غيره”.
وقال الاعلامي عادل اليافعي، على حسابه في “تويتر”: ” لا يمكن أن تمر علينا هذه التمثيلية السمجة وتحسب جميل وموقف إنساني وقبلي للحوثة الذين رفضوا إطلاقه في الصفقة ومنعوا أهله لثمان سنوات من الاتصال به سوى مكالمتين لا تتعدى 3 دقائق”.
متسائلًا: “ماذا عن 8 ألف أسير ومختطف يتجرعون شتى أنواع العذاب النفسي والجسدي يوميًا؟ “.
وفي تغريدة أخرى، يقول اليافعي: “بهذا العمل يريد الحوثي العودة إلى أبين عبر عناصر موالية له إعلامياً وقبلياً كالعادة، ومستعدة لتنفيذ ما يطلبه، وتستر فقط بفيصل رجب وحتى مكان الإحتفال هناك قد اختاروه بعناية وترتيب عالي”.
أما الإعلامي صلاح بن عمر بابقي، فقال في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”: “من عجائب جماعة الحوثي، أنها تحتفل حين تختطف الأسرى وتمنع عنهم التواصل مع ذويهم، ثم بعد سنوات تحتفل بالإفراج عنهم!!”.
وتابع: على كل حال، إن كان الذهاب بوفد شعبي للمطالبة بالإفراج عن المظلومين يرضي (غرور) عبدالملك الحوثي، فلتذهب الوفود”.
عامر ثابت العولقي، ناشط جنوبي، قال في تغريدة له على “تويتر”: “٨ سنوات ولا شاف الشمس فيصل رجب والآن قلبوها عزومات وضيافات”.
بدوره الدكتور علي الزامكي، قال في تغريدة له نشرها على “تويتر”: يحتفل الحوثيين بخروج اللواء فيصل رجب من زنزانة أسره الذي مضى فيه قرابة عقد من الزمان، معادلة عجيبة وغريبة، لم تحصل في تأريخ البشرية ان يكون رجلًا سجين في زنزانة ثمان سنوات وفي الأخير يحتفل سجانيه بخروجه على مسافة كيلومتر من سجنه”.
من جانبه الصحفي أصيل السقلدي قال في تغريدة له: “يعود الأسد الجنوبي اللواء فيصل رجب إلى عرينه متذكرًا 8 سنوات من الأسر بيد جماعة الحوثي، كما أنه لا يزال يتذكر الصولات والجولات التي قادها ضد جماعة الحوثي المتمردة في جبال مران وحيدان وكيف كان يطارد الفار عبدالملك في منطقة مطرة بمحافظة صعدة”.
وتابع: “أن بطل مثل رجب لن يفوت فرصة أن يعيد الكرّة ويقهر الإرهاب الحوثي في عقر داره مرة أخرى هكذا هم الأبطال في النهاية ينتصرون”.
وأعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا اليوم إطلاق صراح اللواء فيصل رجب، ومغادرته العاصمة صنعاء ، صباح اليوم الأحد، بعد 8 سنوات من الاخفاء والاعتقال من سجون الجماعة.
يشار إلى أن اللواء فيصل رجب المعتقل في سجون الحوثيين منذ ثمان سنوات، هو من ضمن القيادات الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 لعام 2015 والذي دعا جماعة الحوثي إلى إطلاق سراحهم.



