غارات أمريكية بريطانية استباقية تستهدف منطقة الكثيب بمحافظة الحديدة

يمن ديلي نيوز: قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا إن غارات جديدة شنتها الطائرات الأمريكية والبريطانية مساء اليوم الاثنين 5 يناير/كانون الثاني على مواقع في محافظة الحديدة الساحلية (غربي اليمن).
وذكرت وكالة سبأ بنسختها الحوثية إن الغارات استهدفت منطقة الكثيب شمال مدينة الحديدة. دون مزيد من التفاصيل.
في السياق قالت مصادر محلية لـ”يمن ديلي نيوز” أن الغارات كانت استباقية ووقعت أثناء محاولات الحوثيين تركيب منصة لإطلاق صواريخ باتجاه أهداف في البحر الأحمر.
إلى ذلك قال وزير الدفاع البريطاني “جرانت شابس” إن الضربات على أهداف لحركة الحوثي في اليمن لم تقلل بشكل كامل من رغبة الحوثيين في تعطيل الشحن في البحر الأحمر.
وأضاف شابس أمام البرلمان “كان لهذه الهجمات تأثير كبير على إضعاف قدرات الحوثيين لكن رغبتهم في مواصلة تعطيل البحر الأحمر لم تتضاءل بالكامل”.
وقال إن بريطانيا لن تتردد في اتخاذ إجراءات مرة أخرى ضد الحوثيين، مستبعدا سقوط أي مدنيين في الضربات الأميركية البريطانية يوم السبت الماضي.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
ولمحاولة ردعهم وحماية الملاحة الدولية، شنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لهم في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



