تحضيرية المجلس الموحد للمحافظات الشرقية تعتزم تشكيل “جبهة عريضة“ تحقق الندية والشراكة “دون تبعية”

يمن ديلي نيوز: أعلنت اللجنة التحضرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية (حضرموت، المهرة، شبوة، وسقطرى)، السبت 27 يناير/كانون الثاني، عزمها لتشكيل “جبهة عريضة يصعب تجاوزها في أي استحقاق قادم”.
جاد ذلك، في البيان الختامي للاجتماع الأول للجنة التحضيرية للمجلس الموحد، الذي انعقد على مدي ثلاثة أيام في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).
وأكد البيان الذي اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، على المضي نحو تلبية استحقاقات أبناء المحافظات الأربع، مشيرا إلى ان المجلس الموحد يفتح أبوابه للجميع لتشكيل جبهة عريضة يصعب تجاوزها في أي استحقاق قادم.
وبينت تحضيرية المجلس الموحد في بيانها، أنها “ستتواصل مع الجميع خلال الفترة القادمة للوصول إلى قدر كبير من التوافق يلبي مصلحة جميع أبناء المحافظات الأربع”.
وحيت ما وصفته بـ”الترحيب الشعبي والنخبوي في كل محافظات الإقليم الأربع بإعلان المجلس الموحد للمحافظات الشرقية”، مجددة العزم على “مواصلة الحوار والنقاش حول توحيد جهود أبناء هذه المحافظات لما من شأنه حضور فاعل ومؤثر في أي تسوية سياسية قادمة يجعل منها شريكا رئيساً ونداً قويا على الساحة اليمنية”.
وقال البيان إن” المجلس الموحد ليس بديلا للأحزاب والمكونات والمجالس السياسية والاجتماعية، بل يرى ضرورة تقوية أداءها السياسي والمجتمعي للفت نظر الحكومة والتحالف والدول الراعية إلى قضايا المحافظات المهمة لما يعود بالمصلحة للمواطن في هذه المحافظات”.
وأضاف “هدف الجميع يتمثل في إشراك الشعب في إدارة شؤون المحافظات الشرقية دون وصاية ولا تبعية”، لافتا إلى أن الحفاظ على أمن واستقرار المحافظات الشرقية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والاقليم والمنطقة، الذي يجب أن تحافظ عليه كل المكونات المؤثرة.
وطالب الاجتماع الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن بتمثيل عادل وشراكة ندية للمحافظات الشرقية في مفاوضات الحل النهائي.
وفي 9 يناير/كانون الثاني، اعلن في مدينة سيئون، عن تشكيل لجنة تحضيرية منبثقة عن الهيئة التأسيسية لإشهار المجلس الموحد للمحافظات الشرقية.
وفي 6 يناير/كانون الثاني، وقع 230 شخصية من أبناء الإقليم الشرقي بيان طالب بـ”سلام شامل وعادل ومستدام، وفقا للمرجعيات الثلاث، يقوم على احترام إرادة اليمنيين، يضمن نزع فتيل الخلافات مستقبلاً، ويفضي لبناء دولة اتحادية بنظامها الجمهوري التعددي على أسس الشراكة والعدالة والحكم الرشيد”.
ويتطلع أبناء المحافظات الشرقية – وفق البيان، لـ”مكانة اللائقة في جميع مؤسسات الدولة، بعيدا عن المناصفة بين الشمال والجنوب لأن اليمن أكبر من الشمال والجنوب” طبقًا للبيان الذي اعتبر أي جهود تلزم الشرق اليمني بالتبعية مرة أخرى لأي شطر أو مركز نفوذ “ستكون غير مقبولة”.



