أمبري: استهداف ناقلة يونانية ترفع علم مالطا قرب الصليف

يمن ديلي نيوز: قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني، إن ناقلة بضائع ترفع علم مالطا استُهدفت بصاروخ في البحر الأحمر، قبالة سواخل الصليف اليمنية.
وذكرت الشركة في مذكرة لها، أن الناقلة المملوكة لليونان، استهدفت أثناء عبورها شمالا بالبحر الأحمر على مسافة 76 ميلا بحريا إلى الشمال الغربي من مدينة الصليف الساحلية.
وفي حين نقلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنباء عن حادث استهداف على مسافة 100 ميل بحري شمال غرب الصليف، نقلت قناة “الجزيرة” عن مصدر ملاحي يمني قوله، إن الحوثيين “استهدفوا سفينة جديدة اليوم في البحر الأحمر”.
وأمس الاثنين، قال المتحدث العسكري للحوثيين، إن الملاحة في البحر الأحمر “آمنة“ باستثناء السفن الاسرائيلية، والبريطانية والأمريكية، معتبرا كافة السفن والقطع الحربية الأمريكية والبريطانية المشاركة في العملية العسكرية التي نفذت فجر الجمعة الماضية “أهدافا معادية ضمن بنك أهداف قواتهم”.
في السياق، وصف الاتحاد الأوروبي الوضع بالقرب من اليمن بأنه “يحتمل أن يهدد الاقتصاد الأوروبي”، لافتا الى أن “عواقب الوضع المتوتر في البحر الأحمر لا زالت محدودة، إلا أنه أعرب عن اعتقاده بأن الوضع قد يهدد الاقتصاد الأوروبي”.
وأشار نائب رئيس المفوضية الأوروبية “دومبروفسكيس”، في تصريح اليوم، إلى ما نشهده بالفعل من “انقطاع في طرق الشحن بسبب الوضع في البحر الأحمر”، وقال: “نحن نواصل مراقبة الوضع عن كثب. وفي الوقت الحاضر نعتبر أن هذه العواقب قد تم احتواؤها، لكن المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الأوروبي ما زالت مستمرة”.
وتهاجم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر تشرين الثاني، والذي يمثل محطة ضمن طريق شحن بحري تمر من خلاله نحو 12 بالمئة من حركة الشحن العالمية، فيما وصفته الجماعة بدعم الفلسطينيين في الحرب مع إسرائيل.
وردا على الهجمات الحوثية، شنت القوات الأميركية والبريطانية، فجر الجمعة، عشرات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة.
وفي رد على سؤال عما إذا كانت بريطانيا ستنفذ المزيد من الضربات ضد مواقع الحوثيين، قال وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس للصحفيين: “دعونا ننتظر ونرى ما سيحدث، الأمر ليس أننا نريد المشاركة في تحرك بالبحر الأحمر. لكن حرية الملاحة في نهاية المطاف هي حق دولي”.
المصدر: يمن ديلي نيوز + رويترز + وكالات



