أكدت على حقها السيادي.. الحكومة اليمنية قلقة من التصعيد العسكري وتحمل الحوثيين المسؤولية

يمن ديلي نيوز: قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنها تتابع بقلق شديد التصعيد العسكري في البلاد وجنوب البحر الاحمر التي كان آخرها العملية العسكرية الأخيرة” التي بدأت أمس بقيادة أمريكا وبريطانيا بضرب أهداف للحوثيين في عدد من المحافظات.
وذكرت الحكومة اليمنية في بيان صحفي أن العملية العسكرية الأخيرة جاءت كرد فعل على استمرار الحوثيين “في استهداف وتهديد أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفجر اليوم الجمعة نفذت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عملية عسكرية مشتركة، قالت إنها استهدفت أهدافًا ومعسكرات عدة للحوثيين في ست محافظات يمنية خاضعة لسيطرة الجماعة المصنفة إرهابيًا، ردا على هجماعة الحوثيين في البحر الأحمر.
وحملت الحكومة اليمنية في بيانها الحوثيين “مسؤولية جر البلاد إلى ساحة مواجهة عسكرية لأغراض دعائية بدعاوى مضللة لا علاقة لها حقيقة بنصرة الأشقاء في فلسطين المحتلة” طبقا للبيان الذي نشرته وكالة الأنباء الحكومية.
وأرجعت الحكومة اليمنية ما آل إليه الوضع في البحر الأحمر نتيجة لـ “بعض سياسات المجتمع الدولي تجاه الوضع اليمني”. وقالت إن تلك السياسات “ساهمت في بقاء وتعزيز سيطرة هذه المليشيات (الحوثيين) وشجعتها لارتكاب المزيد من الأعمال العدائية التي تمثل اليوم تهديدا لأمن واستقرار العالم بأسره”.
واتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بالارتهان “لأوامر النظام الإيراني وخدمة مشروعه في المنطقة على حساب مصالح الشعب اليمني”.
وشددت في بيانها على أنها “صاحبة الحق السيادي في تعزيز أمن وسلامة البحر الاحمر وما يتبعه من استقرار للمنطقة والعالم، وأن الطريق الأمثل على هذا الصعيد لا يمكن أن يتحقق إلا باستعادة مؤسسات الدولة الشرعية”.
وجدد البيان موقف الحكومة اليمنية الذي وصفه بـ “الثابت والمبدئي” من القضية الفلسطينية العادلة.
وطالب بوقف “العدوان الإسرائيلي في الاراضي المحتلة، وسرعة إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، محذرة من تداعيات استمرار العدوان وانعكاساته الخطيرة على الامن والسلم الدوليين”.



