مأرب تشيع جثامين 3 من جنود الجيش اليمني قضوا في كمين بمديرية الوادي

يمن ديلي نيوز: شُيع اليوم الخميس 28 ديسمبر/كانون الأول بمدينة مأرب (شمال شرق اليمن) جثامين ثلاثة جنود في الجيش اليمني قضوا في كمين الاثنين الماضي بالتزامن مع تصعيد “تجمع العرقين المسلح” أعمالا وصفت بالتخريبية تهدف لثني الحكومة اليمنية عن قرار تحريك سعر الوقود.
وقال المركز الاعلامي للقوات السملحة اليمنية إن التشييع قدمه رئيس هيئة العمليات اللواء الركن خالد الأشول وقائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن محمد المنتصر، وبحضور قائد اللواء 125 مشاة العميد الركن محسن الحرملي، وقائد شرطة المنشئات وحماية الشخصيات العميد على صالح دومان.
واستنكر المشيعون “العمليات الإجرامية التي تقوم بها العناصر التخريبية في الطريق الدولي مستغلّة صبر القيادة السياسية والعسكرية لتهديد المنشآت الحيوية واستهداف أبطال القوات المسلحة والأم والمسافرين بشكل متكرر – وفقا لمركز القوات المسلحة.
والثلاثاء الماضي أكدت مصادر خاصة في محافظة مأرب لـ”يمن ديلي نيوز” أن الأجهزة الأمنية تمكنت من التعرف على المتورطين بحادثة قتل الجنود الثلاثة وهما (مبارك صالح حملاه بن حفرين) وشقيقه (حسن صالح بن حفرين).
وطبقا للمصادر فإن المتهمين بالتورط في قتل الجنود على صلة بـ “تجمع العرقين المسلح” الذي نصبه مسلحون قبليون في منطقة العرقين على الخط الدولي منذ 10 أيام في مديرية الوادي تحت مسمى “مطارح قبلية” لرفض تحريك سعر الوقود.
وجاءت واقعة قتل الجنود بعد ساعات من تهديد “تجمع العرقين المسلح” بالتصعيد واستهداف منشآت صافر النفطية، إذا لم تتراجع الحكومة عن قرارها تحريك أسعار الوقود.
والأربعاء الماضي 20 ديسمبر/ كانون الأول، أقرت الحكومة اليمنية، تثبيت سعر البنزين عند 8 آلاف للجالون الواحد 20 لترًا بعد أن كانت بدأت تطبيق بيعه بـ9750 ريالاً في محافظة مأرب.
ومقارنة بأسعار العملة اليمنية الريال مقابل الدولار فإن سعر الجالون 20 لترا بات يباع في مأرب بما يعادل 5 دولارات و22 سنتا، أي بفارق 12 دولارا عن بقية المحافظات الخاضعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا والتابعة للحكومة اليمنية.
ويباع الجالون البنزين في العاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين بـ9500 ريال أي بما يعادل 17 دولارًا و27 سنتًا، حيث يباع الدولار الواحد هناك بـ550 ريالا.
وفي العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية “عدن” يباع الجالون البنزين 20 لترًا بما يزيد عن 25 ألف ريال، حيث يباع الدولار الواحد في المناطق الخاضعة للحكومة بأكثر من 1500 ريال.
وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة اليمنية على تحريك سعر البنزين منذ العام 2014 حين قررت حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة رفع سعر البنزين من 2500 ريال إلى 3500 ريال.
وتواجه الحكومة اليمنية عجزًا كبيرًا في إيراداتها نتيجة توقف صادرات النفط نهاية العام 2022 بسبب الضربات التي وجهتها جماعة الحوثي لموانئ تصدير النفط اليمنية في المحافظات الجنوبية، حيث يشكل النفط مانسبته 70% من موازنة الحكومة.



