أهم الاخبارالأخبار

زعيم جماعة الحوثي: صبرنا على عمليات الاعتراض التي قامت بها بعض الدول العربية ولم نستهدفها

يمن ديلي نيوز: قال زعيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، عبدالملك الحوثي، الأربعاء 20 ديسمبر/كانون الأول، إنهم صبروا ”على عمليات الاعتراض التي قامت بها بعض الدول العربية ولم نستهدفها”، في إشارة الى الدول التي تعترض هجمات جماعته الصاروخية والمسيرة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.

وقال ”الحوثي“ في كلمة مصورة بثتها قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الجماعة: “موقفنا هو ضد العدو الإسرائيلي ولم نستهدف به أي دولة أخرى وصبرنا على عمليات الاعتراض التي قامت بها بعض الدول العربية ولم نستهدفها”.

ونهاية أكتوبر/تشرين الأول نقلت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية عن أشخاص مطلعين لم تكشف هويتهم أن السعودية “اعترضت صاروخا أطلقه الحوثيون باتجاه إسرائيل، حلق فوق أراضيها”.

ومطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، طالب القيادي في جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، محمد البخيتي، المملكة العربية السعودية السماح للصواريخ التي تطلقها الجماعة بالوصول إلى إسرائيل، على حد تعبيره.

وأضاف زعيم الحوثيين: “إذا أراد العرب أن يكونوا جمهورا يصفق للأمريكي فليصفقوا، وإذا أرادوا أن يرقصوا على أشلاء الضحايا فليرقصوا، لكن لا يشتركوا مع الأمريكي في حربه علينا”.

وطالب من الدول العربية أن “يذرونا لنكون في حرب مباشرة مع العدو الإسرائيلي والأمريكي وإذا أرادوا أن يرقصوا فليرقصوا لكن لا يشتركوا عسكريا وماليا معهم”، حد قوله.

ورغم إعلان وزير الدفاع الأمريكي تشكيل قوات مشتركة في البحر الأحمر لحماية الملاحة والسفن الاسرائيلية، إلا أن زعيم الحوثيين توعد بالرد في حال تعرضت اليمن لشن حرب والاستهداف المباشر.

وقال ”الحوثي“ إنهم “لن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا كان لدى الأمريكي توجه لأن يصعد أكثر وأن يرتكب حماقة باستهدافهم بالحرب عليهم”.

وأردف ”أي استهداف أمريكي لبلدنا سنستهدفه هو، وسنجعل البوارج والمصالح والملاحة الأمريكية هدفا لصواريخنا وطائراتنا المسيرة وعملياتنا العسكرية”.

واعتبر التحرك الأمريكي “ليس تحركًا لحماية الملاحة الدولية في باب المندب، فأكبر خطر هو التحرك الأمريكي الذي يسعى لعسكرة البحر الأحمر”، مؤكدا أن “الموقف الأمريكي ينتهك حقوق الدول المطلة على البحر الأحمر.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت صحيفة “التلغراف” البريطانية، إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يدرس شن ضربات عسكرية على مواقع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، في ظل أزمة في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي وصفته بـ”البارز“، قوله إن المسؤولين الأمريكيين يعكفون على رسم خطط لشن هجمات مباشرة على الحوثيين في اليمن الذين هاجموا عدداً من سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر، ما أدى إلى تعطيل الطريق الذي تمر به عُشر التجارة العالمية.

ونقل “بايدن” حاملة الطائرات دوايت دي أيزنهاور إلى خليج عدن، قبالة سواحل اليمن وعلى مقربة من مضيق باب المندب الذي يشهد هذه الهجمات. وصرح مسؤول بارز من الحوثيين للتلفزيون الإيراني بأن الحوثيين في اليمن سيردون على أي دولة تضرب اليمن بشكل مباشر.

وأمس الثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، عن تشكيل قوة متعددة الجنسيات لـ “حماية التجارة” في البحر الأحمر في أعقاب هجمات، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.

وقال أوستن، في بيان نشرته وزارة الدفاع الأمريكية على موقعها الرسمي، “إن الدول المشاركة في القوة ستنفذ دوريات مشتركة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، بهدف ضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن الإقليمي”.

ولفت الوزير الأمريكي، إلى أن تصعيد جماعة الحوثي يهدد “التدفق الحر” للتجارة وينتهك القانون الدولي”، مشيرا إلى أهمية التصدي لهجمات الحوثيين على السفن التجارية التي تعبر المياه الإقليمية.

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن القوة المشاركة تشمل دول بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشل وإسبانيا.

ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، تتوالى الهجمات الجماعة، وكان آخرها اعتراض الناقلة التجارية النرويجية “ستريندا” في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وسفينتي حاويات في 15 من الشهر ذاته.

وتقول جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، أن هجماتها تهدف لإظهار التضامن مع الفلسطينيين وتعهدت بمواصلة الهجمات حتى توقف إسرائيل حملتها على قطاع غزة الذي يقع على بعد أكثر من 1600 كيلومتر من صنعاء.

وأدت الهجمات إلى ارتفاع تكلفة شحن البضائع عبر البحر الأحمر الذي تدرجه سوق التأمين في لندن الآن ضمن المناطق عالية المخاطر، حيث تمر نحو 23 ألف سفينة كل عام عبر مضيق باب المندب الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر وما بعده حتى قناة السويس.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة