أهم الاخبارالأخبار

الحوثيون يواصلون استهداف السفن وسط مساع أمريكية لتشكيل ”أوسع تحالف بحري ممكن“

يمن ديلي نيوز: كشف مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، الخميس 14 ديسمبر/كانون الأول، عن هجوم صاروخي حوثي أخطأ سفينة حاويات قبالة السواحل اليمنية، في حين تسعى الولايات المتحدة لتشكيل ”أوسع تحالف بحري ممكن“ لصد هجمات الحوثيين.

وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي، لـABC إن صاروخ أطلق من منطقة يسيطر عليها الحوثيون شمالي اليمن أخطأ سفينة حاويات بمضيق باب المندب.

وهذا الاستهداف الحوثي، هو الأحدث في سلسلة عمليات شهدها البحر الأحمر والمياه المحيطة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وتبنّت الجماعة المصنفة إرهابيا العمليات السابقة التي شملت احتجاز سفينة الشحن اليابانية “غالاكسي ليدر”، وإطلاق صواريخ ومسيرات نحو أهداف بحرية.

وأسقطت المدمرة الأمريكية يو.إس. إس. كارني، وهي مدمرة صواريخ موجهة من فئة أرلي بيرك، عديداً من الطائرات المُسيرة التي بدت أنها تتجه نحوها، بينما كانت تبحر لمساعدة السفن المتضررة. 

بدوره، قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن “تيم ليندركينج”، الخميس، إن الولايات المتحدة تسعى لتشكيل “أوسع تحالف بحري ممكن” لحماية السفن في البحر الأحمر وإرسال “إشارة مهمة” إلى الحوثيين بأنه لن يتم التسامح مع المزيد من الهجمات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن “ليندركينج” قوله إن الولايات المتحدة تريد من “التحالف متعدد الجنسيات” أن يرسل “إشارة مهمة من المجتمع الدولي مفادها أنه لن يتم التسامح مع تهديدات الحوثيين للشحن البحري الدولي”.

وقال إن بلاده تهدف إلى توسيع قوة العمل البحرية الدولية الحالية لتصبح “تحالفا دوليا يخصص بعض الموارد لحماية حرية الملاحة”.

وفرقة العمل الحالية في البحر الأحمر وخليج عدن، المعروفة باسم فرقة العمل المشتركة 153، هي تحالف يضم 39 دولة بقيادة نائب أميرال الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين.

وأوضح “ليندركينج” أن “هناك تقييما نشطا للغاية يجري في واشنطن حول الخطوات اللازمة لحمل الحوثيين على وقف التصعيد”، داعيا الجماعة المصنفة إرهابيا، إلى إطلاق سراح طاقم السفينة “جالاكسي ليدر” التي احتجزتها في 19 نوفمبر تشرين الثاني.

وأحجم “ليندركينج” عن تحديد الدول أو عدد البلدان الأخرى التي تواصلت معها واشنطن للانضمام إلى التحالف الموسع، لكنه قال إنه يجب أن يكون “أوسع تحالف ممكن”.

والأسبوع الفائت، ناقش وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع نظيره الصيني “وانغ يي” التهديد الذي تشكله هجمات الحوثيين على الأمن البحري، وفقا لبيان وزارة الخارجية للمكالمة الهاتفية.

وتزعم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، أن هجماتها تهدف لإظهار التضامن مع الفلسطينيين وتعهدت بمواصلة الهجمات حتى توقف إسرائيل حملتها على قطاع غزة الذي يقع على بعد أكثر من 1600 كيلومتر من صنعاء.

وأدت الهجمات إلى ارتفاع تكلفة شحن البضائع عبر البحر الأحمر الذي تدرجه سوق التأمين في لندن الآن ضمن المناطق عالية المخاطر، حيث تمر نحو 23 ألف سفينة كل عام عبر مضيق باب المندب الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر وما بعده حتى قناة السويس.

ويربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن. وشهدت تلك المنطقة سلسلة من الهجمات في الأسابيع الأخيرة، نسبت إلى الحوثيين، الذين أطلقوا أيضاً صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، بسبب حربها على حركة “حماس” في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، رجحت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الأحد، أن سفينة شحن إيرانية تتمركز في البحر الأحمر، تُستخدم في التعرف على السفن الإسرائيلية المتجهة نحو مضيق “باب المندب”، لكي يتم استهدافها من قبل الحوثيين.

ولكي تدلل الصحيفة على صدقية ادعائها، أشارت إلى أن السفينة التي تحمل اسم “بهشاد” كان من المقرّر أن تصل إلى قناة السويس في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إلا أنها ظلت راسية في عمق البحر الأحمر.

ولم تستبعد الصحيفة أن تكون إيران قد أحدثت تعديلات على السفينة، بحيث تتحول إلى سفينة عسكرية بهدف القيام بعمليات استخبارية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading