صور أحمد علي عبدالله صالح في مهرجان مؤتمري بمأرب بمناسبة انتفاضة 2 ديسمبر

يمن ديلي نيوز: احتضنت محافظة مأرب مساء اليوم السبت 2 ديسمبر/كانون الأول فعالية جماهيرية في مديرية الوادي شارك فيها المئات من أنصار المؤتمر الشعبي العام بمناسبة مرور 6 أعوام على انتفاضة 2 ديسمبر 2017 ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في صنعاء.
وفي 2 ديسمبر/كانون الأول 2017، أعلن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، فض الشراكة مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، ودعا اليمنيين للانتفاضة في صنعاء والمحافظات اليمنية، إثر توتر العلاقات بينهما.
الفعالية أقيمت في مكان مفتوح بمنطقة كرى بمديرية الوادي، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي “سلطان العرادة” وحضرها وكلاء محافظات البيضاء والجوف وعدد من المشائخ والقيادات الحزبية في التنظيم الوحدوي الناصر والحزب الاشتراكي اليمني.
ورفعت في الفعالية صور الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وعارف الزوكا، ونائب رئيس المؤتمر الشعبي في صنعاء أحمد علي عبدالله، وشعارات المؤتمر الشعبي العام، ووصايا علي عبدالله صالح.
وألقيت في الحفل كلمة مسجلة لرئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني “صغير بن عزيز” وصف فيها انتفاضة الثاني من ديسمبربـ “العظيمة المباركة قام بها قادة عظام أوفياء لبلدهم وشعبهم”.
وقال إن انتفاضة 2 ديسمبر محطة من محطات النضال والكفاح من أجل حرية وكرامة الأمة اليمنية وأن وصايا علي عبدالله صالح ستظل نهجا يتبع لأنها نابعة من زعيم جمهوري حر – كما قال.
وأكد رئيس أركان الجيش اليمني استمرار الانتفاضة التي دعا لها “صالح” وسيمضي بها الجميع حتى يتحقق النصر، والخلاص من الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي السياق دعا القيادي في المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب “منصور الصيادي” إلى العمل على مناهضة الحوثيين والتمسك بما قال إنها “وصايا عشر” للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وعلى رأسها الوحدة والتمسك بالثورة والجمهورية ومناهضة الإمامة.
وأثنى “الصيادي” على ماقال إنها جهود عظيمة يبذلها عضو مجلس القيادة اللواء سلطان العرادة في سبيل وحدة الصف، “وأدوره النضالية التي يقوم بها في الدفاع عن الجمهورية ، ومبادئ وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر”.
وفي 2 ديسمبر/كانون الأول 2017 وصل التوتر بين جماعة الحوثي ورئيس المؤتمر الشعبي العام “علي عبدالله صالح” ذروته بعد أشهر من الاتهامات المتبادلة بالخيانة وتجاوز اتفاق الشراكة الذي أبرم بعد اجتياح صنعاء في 14 سبتمبر/كانون 2014.
وتمكن الحوثيون في سبتمبر 2014 مسنودين بأنصار الرئيس الراحل علي عبدالله صالح من اجتياح العاصمة صنعاء وطرد حكومة الوفاق برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي، لينبثق عن ذلك تشكيل مجلس حكم في صنعاء بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام.
ولم يمض عام واحد على تشكيل الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام المجلس السياسي الأعلى، في أكتوبر 2016 حكومة مشتركة، حتى دبت الخلافات بين الجانبين لتبدأ معركة اتهامات متبادلة استمرت لأشهر وصلت إلى مستوى لايمكن فيه العودة.
وفي 2 ديسمبر/كانون الأول 2017 أعلن رئيس المؤتمر الشعبي العام الانتفاضة على الحوثيين بعد قيام الحوثيين في 29 نوفمبر باقتحام جامع الصالح وقتل حراسته واعتقال بعضهم، وحصار منزل طارق محمد عبد الله صالح في الحي السياسي وسط صنعاء.
وظهر يوم 2 ديسمبر دعا “علي عبد الله صالح” اليمنيين إلى أن يهبوا للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد الحوثيين، وقال إن “الشعب انتفض ضد عدوان الحوثيين السافر بعد ما عانى الوطن منه على مدى 3 سنوات عجاف منذ أن تحملوا المسؤولية”.
واتهم صالح الحوثيين “بتجييش الأطفال الصغار والزج بهم في معارك عبثية، في حين اتهم الحوثيون صالح بالخيانة وتعهدوا بمواصلة القتال ضد التحالف الذي تقوده السعودية.
وقال عبد الملك الحوثي في خطاب بثته قناة المسيرة التابعة للجماعة “أناشد الزعيم علي عبد الله صالح أن يكون أعقل وأنضج، وألا يستجيب لهذه الدعوات التحريضية”.
وقال إن جماعته مستعدة لقبول التحكيم بين الطرفين وأي نتيجة قد يخرج بها قائلا ”فليتحاكم معنا المؤتمر الشعبي إلى الحكماء والعقلاء وإن طلع الخطأ عندنا سنتحمل المسؤولية“.
وفي 4 ديمسبر/تشرين الثاني 2017 كانت قوات جماعة الحوثي قد أحكمت حصارها لمنطقة السبعين وحي الأمن السياسي بعد معارك عنيفة استمرت يومين، لتعلن عن اغتيال الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وأمين عام المؤتمر الشعبي العام “عارف الزوكا”.





