وفد عربي إسلامي يجري محادثات في لندن لإنهاء الحرب على غزة

يمن ديلي نيوز: اجتمع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون مع نظرائه من دول عربية وإسلامية في لندن، يوم الأربعاء 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، لبحث إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال كاميرون -في بيان- إن الاجتماع ناقش كيفية الاستفادة من الهدنة للمضي قدما بالتفكير في المستقبل، وكيف يمكن بناء مستقبل يوفر الاستقرار للفلسطينيين والسلام لإسرائيل، على حد قوله.
ودعا كاميرون إلى احترام الهدنة التي اعتبرها خطوة أساسية باتجاه توفير الارتياح لعائلات الأسرى الإسرائيليين ومعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.
كما أكد كاميرون إدانة بريطانيا لتزايد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية البريطانية أن نقاشات الاجتماع مع الدول العربية تركزت على إطلاق سراح جميع الأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزيادة حجم المساعدات الإنسانية لغزة وإيجاد حل سياسي طويل الأمد في فلسطين.
كما ناقش الاجتماع بين وزارة الخارجية البريطانية ووزراء خارجية الدول العربية والإسلامية سبل تعزيز الجهود الدبلوماسية لحل الدولتين.
وشارك في الاجتماع من الجانب البريطاني، اللورد طارق أحمد، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا بالخارجية البريطانية.
وكانت لجنة السلام زارت بكين وموسكو قبل لندن، وتعتزم زيارة باريس وواشنطن.
وفجر الأربعاء، أعلنت الخارجية القطرية، التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة “حماس” بوساطة مشتركة مع مصر والولايات المتحدة، سيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال 24 ساعة.
وقالت الوزارة القطرية إن الاتفاق يشمل تبادل 50 من الأسرى الإسرائيليين من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسرت “حماس” من مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في محيط غزة نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.
ومنذ 7 أكتوبر، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و128 قتيلا فلسطينيا، بينهم أكثر من 5 آلاف و840 طفلا و3 آلاف و920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.



