إسرائيل تعدل قانون تعويضات عائلات العسكريين القتلى ليشمل ”المثليين“

يمن ديلي نيوز: قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني، إن إسرائيل وسعت الفئات المشمولة بالحصول على التعويضات عن مقتل الأزواج أثناء خدمتهم العسكرية في الجيش، لتشمل ”الشركاء المثليين للجنود الإسرائيليين“.
وذكرت الصحيفة أن هذا التطور يأتي في الوقت الذي استدعت إسرائيل أكثر من 360 ألف جندي احتياطي من الجيش للقتال في الحرب ضد حماس في غزة، وفقا لترجمة نقلها موقع قناة الحرة.
وصوّت الكنيست الإسرائيلي في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، على توسيع قانون عائلات الجنود القتلى ليشمل شركاء أعضاء مجتمع المثليين في الجيش الإسرائيلي.
وجاء التصويت بعد شهر تقريبا من اطلاق حركة حماس عملية”طوفان الأقصى”، ضد مستوطنات جنوب إسرائيل وقتل ما يقدر بنحو 1200 مدني وجندي، واختطاف 240 آخرين.
وتقول الصحيفة الأمريكية أن هجوم حماس دفع إسرائيل إلى حشد مئات الآلاف من جنود الاحتياط للمشاركة في الهجوم البري على قطاع غزة، الذي بدأ قبل أكثر من أسبوعين، مشيرة إلى أن العديد من الجنود الإسرائيليين تتراوح أعمارهم بين الثلاثينيات أو الأربعينيات ولديهم عائلات.
وتضيف أنه “وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يقبل خدمة الجنود المثليين والمثليات بشكل علني، إلا أن قانون عائلات الجنود القتلى لم يشملهم في السابق”.
الصحيفة ذكرت أن الدافع وراء تغيير القانون جاء جزئيا نتيجة مقتل الجندي الاحتياطي الإسرائيلي ساغي غولان (مثلي) في يوم هجوم حماس، والذي كان من المقرر أن يتزوج من خطيبه وشريكه “عومير أوحانا”، بعد أقل من أسبوع من الهجوم.
في إسرائيل، يتمتع الأشخاص بحرية الانتماء لمجتمع الميم والدخول في شراكات مثلية، ولكن لا توجد طريقة قانونية للزواج.
ولا يوجد في إسرائيل زواج مدني، ولا تعترف السلطات الدينية المدعومة من الدولة بزواج المثليين، لكن البلاد تعترف بعقود زواج المثليين المبرمة في الخارج.



