دينيس روس: زعماء ومسؤولون عرب أكدوا لي أنه لابد من تدمير حماس

يمن ديلي نيوز: قال الدبلوماسي الأميركي السابق دينيس روس، الأحد 29 أكتوبر/تشرين الأول، إن دعم الحرب على غزة حتى القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رغبة قادة عرب وليس فقط إسرائيل والولايات المتحدة.
ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أشار “روس” إلى أن هناك الكثير من الإسرائيليين يرون أن عيشهم داخل إسرائيل بعدما حدث في السابع من الشهر الجاري، بات “على المحك”.
ونقل “روس” الذي يشغل حاليا منصب مستشار في معهد واشنطن، وكان من مهندسي ما وصفت بأنها عمليات السلام أثناء حكم كل من جورج بوش الأب وبيل كلينتون، عن قائد عسكري إسرائيلي قوله “إن لم نهزم حماس فلن نستطيع العيش هنا”.
وتابع “إسرائيل ليست الوحيدة التي تعتقد أن عليها هزيمة حماس”، مضيفا “خلال الأسبوعين الماضيين، عندما تحدثت مع مسؤولين عرب في أنحاء مختلفة من المنطقة أعرفهم منذ فترة طويلة، قال لي كل واحد منهم إنه لابد من تدمير حماس في غزة”.
ونقل عنهم أنه “إذا اعتبرت حماس منتصرة، فإن ذلك سيضفي الشرعية على أيديولوجية الرفض التي تتبناها الجماعة، ويعطي نفوذا وزخما لإيران والمتعاونين معها، ويضع حكوماتهم في موقف دفاعي”.
وشرح بأن أولئك الزعماء العرب الذين تحدثوا إليه صرحوا له بموقفهم “على انفراد” بينما مواقفهم العلنية على خلاف ذلك، لأنهم يدركون أنه مع استمرار انتقام إسرائيل وتزايد الخسائر والمعاناة الفلسطينية، فإن مواطنيهم سوف يغضبون.
وتابع: “لذا فأولئك الزعماء يحتاجون إلى أن يُنظر إليهم على أنهم يدافعون عن الفلسطينيين، على الأقل خطابيا”.
وفي وقت سابق الأحد، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، في تصريح صحفي، إن هناك أعضاء في السلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية يطالبون الغرب سراً بالقضاء على حماس.
وأضاف ” نتوقع من الجانب المصري اتخاذ موقف حاسم لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة في أقرب وقت.. ولا يجوز أن تبقى مصر متفرجا وتكتفي بالمناشدة لإدخال المساعدات لغزة”.
ولليوم الـ23 على التوالي، يشن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على غزة، وقتل 8005 فلسطينيين، بينهم 3324 طفلا و2062 سيدة و460 مسنا، بحسب وزارة الصحة، كما قتل 116 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الجاري، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية “وفا”.
بينما قتلت حركة حماس أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، بجانب أسرها ما لا يقل عن 230 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة.



