الأمم المتحدة: تلقينا شهادات مروعة عن مقتل عائلات بأكملها في قطاع غزة جراء الغارات الإسرائيلية

يمن ديلي نيوز: قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنه تلقى شهادات مروعة عن مقتل عائلات بأكملها في قطاع غزة، جراء الغارات الجوية التي يشنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منازلها، داعيا إلى إنهاء العقاب الجماعي الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على كل سكان غزة “فورا”.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحفي في جنيف،: “منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، يعاني المدنيون الفلسطينيون في غزة من القصف المستمر من إسرائيل جوا وبرا وبحرا، ونتلقى شهادات مروعة عن عائلات بأكملها قُتلت في الغارات الجوية على منازلها، بمن فيها أسر موظفينا، ومن آباء يكتبون أسماء أبنائهم على أذرعهم للتعرف على أشلائهم في حال قُتلوا”.
وأضافت “إن إجبار الناس على الإخلاء في هذه الظروف، بما في ذلك إلى أماكن حددتها إسرائيل في منطقة المواصي وفي ظل الحصار الكامل، يثير مخاوف جدية بشأن الترحيل القسري الذي يعد جريمة حرب”، لافتة إلى عدم وجود مكان آمن في غزة.
وذكرت أن استخدام الاحتلال الإسرائيلي للأسلحة المتفجرة ذات الآثار واسعة النطاق في المناطق المكتظة بالسكان، يتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية المدنية وخسائر في أرواح المدنيين، “وهو أمر يصعب التوفيق بينه وبين القانون الدولي الإنساني”.
وقالت “تتكشف كارثة إنسانية بالنسبة لـ 2.2 مليون شخص محبوسين داخل غزة يتم عقابهم بشكل جماعي، من خلال قطع إمدادات المياه والغذاء والوقود والكهرباء، معبرة عن حزنها لمقتل 50 من العاملين مع الأمم المتحدة في غزة، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي.
كما دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لوقف الهجمات العشوائية التي تشنها “جماعات فلسطينية مسلحة على إسرائيل، وإلى إطلاق سراح جميع الرهائن على الفور وبدون شروط”.
وتشن إسرائيل منذ 23 يوما عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم “السيوف الحديدية”، دمرت عدد من أحياء القطاع، وأوقعت 7703 شهداء، بينهم 3195 طفلا، و1863 سيدة، إلى جانب 19743 أصيبوا بجراح مختلفة.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة “حماس” أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.



