أهم الاخبارالأخبار

”صفقة مرتقبة“ تشمل وقف الحرب .. مفاوضات متسارعة بين حماس وإسرائيل بوساطة قطرية

يمن ديلي نيوز: قالت مصادر ديبلوماسية، الجمعة 27 أكتوبر/تشرين الأول، إن المفاوضات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ودولة الاحتلال الاسرائيلي تسير بشكل متسارع لإنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل أسرى، بوساطة قطرية.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عما وصفتها بالمصادر الدبلوماسية المطلعة على المفاوضات أنه تم إحراز “تقدم كبير” في المفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، لكن “لا تزال هناك مسائل عالقة”.

كما صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي لشبكة “إيه بي سي” بأن واشنطن ما زالت تعمل مع شركائها للإفراج عن كل المحتجزين.

يأتي هذا بعدما قالت مصادر إسرائيلية إن تل أبيب أبلغت الوسطاء باستعدادها “لتقديم ثمن” مقابل الإفراج عن عدد كبير من المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

وأسرت فصائل المقاومة الفلسطينية قرابة 250 إسرائيليا خلال عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وقال الجيش الإسرائيلي إنه أبلغ عائلات 229 شخصا على الأقل -من العسكريين والمدنيين- بأن أبناءهم محتجزون في غزة.

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن قيادي في حماس قوله إن الحركة لا يمكنها أن تطلق سراح المحتجزين قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.

وقال القيادي الذي يزور موسكو ضمن وفد من حماس إن الحركة تحتاج إلى وقت لتحديد أماكن كل المحتجزين الذين نقلتهم فصائل فلسطينية مختلفة إلى غزة أثناء طوفان الأقصى.

وشدد القيادي على أن هناك حاجة إلى أوضاع هادئة لإنجاز هذه المهمة.

وأضاف أن حماس التي أطلقت سراح 4 أسيرات حتى الآن أوضحت منذ الأيام الأولى للحرب أنها تعتزم الإفراج عن “الأسرى المدنيين.

وكانت حماس قالت الخميس إن نحو 50 من الأسرى الإسرائيليين قتلوا في غارات جوية إسرائيلية.
يذكر أن روسيا تتمتع بعلاقات مع جميع اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل وإيران وسوريا والسلطة الفلسطينية وحماس.

وألقت مرارا باللوم في الأزمة الحالية على فشل الدبلوماسية الأميركية، ودعت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس واستئناف المحادثات الرامية إلى إيجاد تسوية سلمية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن تل أبيب ستنظر في احتمال إدخال الوقود إلى قطاع غزة، إذا تم عرض صفقة جدية لإطلاق عدد كبير من المحتجزين لدى حماس وفصائل المقاومة الأخرى.

ورغم أن مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، يتوعدون بتنفيذ عملية برية في قطاع غزة، فإن تقارير إعلامية عدة أشارت إلى اقتراب إبرام صفقة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تشمل وقفا لإطلاق النار.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading