“فضائل”: عدد من قتلوا تحت التعذيب في سجون الحوثيين يفوق 350 مختطف آخرهم “الحكيمي”

يمن ديلي نيوز: قال المتحدث الرسمي باسم الوفد الحكومي في مفاوضات الأسرى والمختطفين عضو الوفد المفاوض، ماجد فضائل، إن عدد من قتلوا تحت التعذيب في سجون جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، يفوق 350 مختطف، “آخرهم موظف منظمة الطفولة الآمنة هشام الحكيمي الذي تم تجرأ المنظمة عن ذكر سبب وفاته”.
وقال فضائل في تدوينة نشرها على حسابه في منصة “إكس”، رصدها محرر “يمن ديلي نيوز”، “هناك عدد كبير من الموظفين لدى منظمات دولية أخفتهم جماعة الحوثي”، لافتا إلى أنهم يتعرضون “لأبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي، والحرمان من الرعاية الصحية”
وكان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، وصف بيان نعي منظمة “إنقاذ الطفولة” لموظف مكتبها في اليمن “هشام الحكيمي” ، بـ”المخزي والمؤسف”، وذلك لعدم إدانته للجريمة والتكتم عن المتسبب بالقتل.
وقال “الإرياني”، في بيان مقتضب نشره على منصة “إكس”، تعليقا على بيان المنظمة، رصده “يمن ديلي نيوز”: “مؤسف ومخزي عدم إدانة منظمتكم لجريمة القتل، وإشارتها بوضوح للقتلة، وإظهار الأمر وكأنه وفاة طبيعية أو جراء مرض أو حادث مروري”.
وأشار إلى أن “مثل هذه المواقف المتخاذلة شجعت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، لفرض مزيد من التضييق على المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتها، وتصعيد الجرائم والانتهاكات بحق العاملين فيها”.
وفي وقت سابق اليوم، نشرت منظمة “إنقاذ الطفولة” التي تتخذ من العاصمة البريطانية “لندن” مقرًا لها، بيان نعت فيه مدير قسم الأمن والسلامة في مكتبها باليمن “هشام الحكيمي” المعتقل منذُ أكثر من 50 يومًا في سجن تابع لجهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، دون الإشارة إلى مكان وظروف وفاته.
وقالت المنظمة في بيانها “ببالغ الحزن والأسى نعلن وفاة مدير قسم الأمن والسلامة في منظمتنا، هشام الحكيمي.. تعازينا الحارة لعائلته وأصدقائه وزملائه”. وأكتفت المنظمة الدولية ببيان نعي موظفها “الحكيمي” دون الإشارة إلى مكان وظروف وفاته.
وأمس الثلاثاء، توفي “الحكيمي” في سجن تابع لجهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، بعد 50 يومًا على اختطافه من أحد الشوارع في العاصمة الخاضعة لسيطرة الجماعة. وفق مصادر حقوقية.
ولفتت المصادر إلى أن أسرة المختطف “الحكيمي” تلقت اتصالاً من شعبة المخابرات لدى جماعة الحوثي، تطلب منهم الحضور لاستلام جثته، غير أنها رفضت ذلك، وطالبت بتشريح جثته لمعرفة سبب الوفاة ومحاسبة المتسببين.



