الاحتلال الإسرائيلي يسلّح فرق أمن من المدنيين خشية “اندلاع عنف داخلي” بسبب الحرب على غزة

رويترز: قالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد 23 أكتوبر/ تشرين الأول، إنها شكّلت مئات الفرق الأمنية من المتطوعين في الأسبوعين الماضيين منذ اندلاع الحرب في غزة وإنها تسلحها تحسبا لوقوع اضطرابات بين اليهود والعرب بسبب الأحداث الجارية على الرغم مما وصفته الشرطة بأنه سلوك “مثالي” حتى الآن.
وشهدت الحرب في قطاع غزة في 2021 في بعض الأحيان احتجاجات عنيفة مؤيدة لسكان غزة، خرج بها المواطنون العرب الذين يشكلون 21 بالمئة من عدد سكان إسرائيل.
وتسببت الحرب الحالية وتصاعد الأعمال العدائية على الحدود مع لبنان وفي الضفة الغربية المحتلة في إثارة المخاوف إزاء العلاقات العرقية المتوترة بالفعل داخل إسرائيل.
وأعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي على عشرات المواطنين العرب “للاشتباه في التحريض ودعم حركة حماس”، استنادا إلى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. ووصف بعض محامي المقبوض عليهم هذه الإجراءات بأنها غير قانونية وتهدف إلى تكميم الأفواه المعارضة للحرب.
ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري سقط 4385 شهيدا بينهم أكثر من 1756 طفلا و976 امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 13 ألف جريح، مقابل أكثر من 1400 قتيل إسرائيلي.



