أهم الاخبارتقارير

الحريق رقم 318 في مخيمات النزوح بمأرب منذ 2020.. تصاعد “لافت” وحلول تنتظر الدعم

يعتبر العام 2022 الأعلى من حيث عدد الحرائق والضحايا في مخيمات النزوح بمأرب، بتسجيل (114) حريقًا، تسبب في وفاة نحو (14) نازحا بينهم أطفال، وإصابة (19) آخرين.

عارف الواقدي: أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب أمس عن وفاة امرأة أربعينية وإصابة زوجها بحروق وُصفت بـ”البليغة” جراء حريق جديد شب في مخيم للنازحين.

ووقع الحريق رقم (318) منذ مطلع 2020، بمأوى يحتضن سبع أسر نازحة في حي مجمع الخير بمدينة مارب نتيجة ماس كهربائ

ملخص لإحصائية الحرائق منذ 2020 وحتى مارس 2023 (يمن ديلي)
ملخص لإحصائية الحرائق منذ 2020 وحتى مارس 2023 (يمن ديلي)

ي، بحسب ماذكر بيان مقتضب للوحدة التنفيذية للنازحين بمأرب نشرته على صفحتها في الفيسبوك.

وتحتضن محافظة مأرب 2 مليون و 274 ألف و598 نازحا يتوزعون على 197 مخيما، ويشكلون 73 في المائة من إجمالي النازحين على مستوى الجمهورية اليمنية، وفق تقرير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في عدن للعام 2022م.

وتكررت حوادث الحريق في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب، مع تصاعد سنوي للحرائق المسجلة خلال الثلاث السنوات الأخيرة.

ورصدت تقارير رسمية صادرة عن وحدة النازحين بمحافظة مأرب 318 حريقًا في مخيمات النزوح خلال الفترة بين العام 2020 وحتى نهاية مارس الجاري 2023م.

وأسفرت الحرائق – وفق التقارير التي اطلع عليها “يمن ديلي نيوز” – عن وفاة وإصابة (76) نازحا ونازحة، موزعة على (28) حالة وفاة، و 48 حالة إصابة بحروق مختلفة.

ويعتبر العام 2022 الأعلى من حيث عدد الحرائق والضحايا في مخيمات النزوح بمأرب، بتسجيل (114) حريقًا، تسبب في وفاة نحو (14) نازحا بينهم أطفال، وإصابة (19) آخرين.

وطبقًا لتنفيذية النازحين بالمحافظة فإن العام 2020م شهد (66) حريقًا، تسببت في وفاة (5) أشخاص، بينهم أطفال، وإصابة (12) آخرين، في حين شهد العام 2021م (102) حريقا، تسبب في وفاة (6) أشخاص بينهم أطفال، وإصابة (11) آخرين.

وخلال الربع الأول من العام الجاري 2023 سجلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النزوح بمأرب (36) حريقًا، تسبب في وفاة (3) أشخاص، و(6) إصابات.
وأمام التصاعد اللافت للحرائق في مخيمات النزوح تواصل “يمن ديلي نيوز” مع مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمأرب سيف مثنى والذي تحدث عن الأسباب والجهود التي بذلتها الوحدة التنفيذية، والحلول المطروحة للحد من حرائق المخيمات.

يقول مثنى إن تصاعد حوادث الحرائق في المخيمات يعود لجملة أسباب أبرزها عدم اتباع إجراءات السلامة في داخل المخيمات، واستخدام المواد القابلة للاشتعال وعدم وجود تهوية كافية داخل المخيمات، وإستخدام مصادر الحرارة بشكل غير آمن، مثل الفحم، والشعلات والغاز، وكذا عدم إتباع إجراءات السلامة اللازمة عند استخدام المطابخ والأفران بداخل المخيمات.

وقال إن ترك أسلاك التيار الكهربائي مكشوفة في المخيمات سبب آخر للحرائق، يضاف إلى عديد أسباب أخرى، ومنها، عدم وجود أجهزة إطفاء حرائق كافية في المخيمات، والتدافع والازدحام في المخيمات، ما يؤدي إلى احتكاك بعض الأشياء وإشعال النيران، وكذلك سوء استخدام شبكات التبريد والتكييف، مثل تسرب غازات الفريون، والأعمال الكهربائية غير الآمنة، مثل التوصيل لأسلاك كهربائية بشكل عشوائي.

وعن جهود الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في المحافظة في مواجهة كوارث الحرائق بالمخيمات والحلول التي قد تحد من تصاعد هذه الكارثة، يوضح، مدير تنفيذية النازحين، لـ”يمن ديلي نيوز” أن الحل هو استبدال المأوى الطارئ، والمصنوع من الأقمشة، ومواد بترولية بمأوي أكثر ديمومة يحفظ للإنسان النازح حياته وأمنه حتى في حالة وقوع الحرائق.

وقال إن هذا الحل هو ما تسعى الوحدة التنفيذية له عبر الضغط المستمر على المنظمات المانحة للدعم الإغاثي والإنساني، مؤكدًا أن عدم وجود مخزون طارئ للوحدة من مواد إيوائية وإغاثية، يحد من تدخلاتها في تقديم العون بشكل عاجل للمتضررين من الحرائق في المخيمات، مطالبًا من الحكومة التوفير وإيجاد مخزون طارئ يكون تحت إشراف الوحدة التنفيذية، وتواجه به أي تدخلات عاجلة.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading