أهم الاخبارتقارير

خلافا للهدف المعلن قبيل الزيارة.. غياب لـ”شعب الجنوب“ في لقاءات ”عيدروس الزبيدي“ الانفرادية بنيويورك

رصد خاص أعده لـ”يمن ديلي نيوز“ – عدنان حميد: عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، في مدينة نيويورك الأمريكية سلسلة اجتماعات “انفرادية“، منذ وصوله الأحد المنصرم ضمن وفد اليمن المشارك في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وفي حين ذكرت وكالة ”أسوشيتدبرس“ الأمريكية أنه يمارس “دور مزدوج” وأن زيارته للولايات المتحدة تهدف لـ”تضخيم الدعوة للانفصال”، ظهر “الزبيدي” في إعلامه الموجه لأنصاره في الداخل عبر منصة “إكس”، وموقع المجلس الانتقالي بخطاب أكثر عمومية.

ابتعد “الزبيدي” في لقاءاته بنيويورك، عن استخدام مصطلح “شعب الجنوب” الذي يرفعه دائما في لقاءاته في عدن، واستخدم بدلا عنه مصطلح “بلادنا” كما خلع عن بدلته شارة علم دولة جنوب اليمن قبل الوحدة، والتي يرفعها حتى في اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي.

ومن بين 9 لقاءات انفرادية رصدها “يمن ديلي نيوز”، ورد مصطلح “شعب الجنوب” مرتين فقط، الأولى خلال لقائه مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، والثانية خلال لقائه وزير خارجية الفلبين.

وبحسب ما نشره عبر حسابه الرسمي على منصة ”إكس“، فقد التقى ”الزبيدي“، مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، ووزير خارجية الإمارات، ورئيسة كوسوفو، وأمين عام جامعة الدول العربية، ونائب وزير خارجية سلوفينيا، ووزير خارجية الفلبين، ورئيسة منظمة الصليب الأحمر الدولي، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، ووزير خارجية دولة جنوب السودان.

وخلت لقاءات الزبيدي “الانفرادية” من وجود “علم اليمن” باستثناء لقائه مع وزير الخارجية الاماراتي التي حضر فيها علم الدولتين “الجمهورية اليمنية” و”الامارات العربية المتحدة”، بينما كانت بقية اللقاءات بغياب أي علم لكلا الدولتين، كونها لقاءات غير رسمية.

ومع أن “الزبيدي” في أكثر من تغريدة قال إن هدف زيارته هو إسماع “صوت الجنوب إلى العالم”، إلا أن أخبار اللقاءات الانفرادية التي نشرها إعلام “المجلس الانتقالي الجنوبي” اقتصرت على مناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن، والأزمة الانسانية، وقضايا السلام.

وباستثناء لقائيه مع وزير خارجية جمهورية الفلبين، ومدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، فقد أكد “الزبيدي” خلال اللقائين على ضرورة أن تكون قضية “شعب الجنوب” حاضرة في “مختلف مراحل العملية السياسية باعتبارها مفتاح الحل ومدخل للسلام المستدام”.

كما اطلع “الزبيدي” على “تجارب الانفصال” لدول كوسوفو وجنوب السودان، التي وصفها بالتجارب “الفريدة والملهمة”، والتي قال إنها تحققت من خلال منح شعوبهم حقه في “تقرير مستقبله”.

وعمل ”عيدروس الزبيدي” على تطمين المنظمات الدولية، حيث أكد على “الالتزام بالقانون الإنساني الدولي والقوانين الدولية ذات الصلة وتقديم كافة التسهيلات لفرق عمل المنظمات الإنسانية لممارسة مهامها بكل استقلالية”.

ووصل “الزبيدي”، الأحد 17 سبتمبر/أيلول، إلى نيويورك، ضمن الوفد المرافق لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، للمشاركة في أعمال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading