بيان خليجي يطالب المجتمع الدولي بموقف حازم تجاه ممارسات الحوثيين والحكومة اليمنية ترحب

يمن ديلي نيوز: رحبت وزارة الخارجية اليمنية، بما ورد في البيان الختامي المشترك حول الشأن اليمني والصادر عن الدورة ١٥٥ للاجتماع الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم أمس الأربعاء.
وقالت في بيان بيان صحفي إنها تقدر عاليا دعم مجلس التعاون الخليجي الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ودعوته للحوثيين للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للبدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات الثلاث.
واعربت الوزارة عن الشكر والامتنان لمواقف مجلس التعاون الخليجي لمساندتهم وتضامنهم مع الجمهورية اليمنية وحرصهم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره وسلامه أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية ودعم الجهود الرامية لإحلال السلام في اليمن والمنطقة.
وأمس الأربعاء صدر بيان عن مجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي، دعا فيه إلى “اتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الحوثيين التي تتعارض مع جهود الأمم المتحدة ودول المنطقة لإحلال السلام في اليمن”.
كما دعا البيان جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا إلى رفع الحصار الذي تفرضه على مدينة تعز منذ نحو ثمان سنوات.
وبحسب كالة الأنباء اليمنية “سبأ” الرسمية، فإن مجلس التعاون الخليجي أكد “دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن”.
وطالب مجلس التعاون الحوثيين للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للتفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن الشقيق سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله”.
ورحب المجلس “بصدور قرار مجلس الأمن 2675 بتاريخ 15 فبراير 2023م، الذي أعاد فيه تأكيد الالتزام بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، وتجديد التدابير المفروضة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2140”.
واستنكر مجلس التعاون الخليجي “استمرار التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لليمن، وتهريب الخبراء العسكريين والأسلحة إلى الحوثيين في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216 و2231 و2624″، مؤكداً أن “هذه الجرائم تُعد تصعيداً من مليشيا الحوثي الإرهابية”.
وأكد المجلس دعمه لجهود الأمم المتحدة التي يقودها مبعوثها الخاص إلى اليمن هانز جروندبرج، وجهود المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندر كينغ، للتوصل إلى الحل السياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث.



